المثقف والهويّة

هل كل من امتلأت مكتبته من جميع أصناف الكتب و أحجامها، ومن استطاع الوصول إلى المنبر أو التلفزيون أو الصحف، و من وقف ضد احتجاجات أو تصويتات أو معارضات، أو كان صوتاً لأغلبية صامتة، نستطيع أن نقول عنه مثقف؟، إذا كانت الإجابة بنعم، فمالذي يستطيع فعله هذا للمجتمع؟ للساحة؟ ومالذي سيقدمه أكثر من أي يقدم نفسه في المؤتمرات و الأمسيات و الاحتفالات والمحاضرات؟، وإذا كانت الإجابة لا ، فمن هو المثقف الحقيقي؟ وماهو دوره في المجتمع؟ ومالصورة التي وضعت له في أذاهننا من خلال الكثير من الممارسات التي نشاهدها من بعض الناس باسم الثقافة و المثقفين؟.

إن الصّورة المثالية التي جعلته شخص لا يتحدث إلاّ بالمثل العليا و الكاملة و القيم الصحيحة و المباديء ذات الأهداف السامية هي الصورة التي يراها الكثير للشخص المثقف، هذا بالإضافة إلى كون حتى بعض من يمتثلون بهذه الصفات يعتقدون بطريقة ما أنهم ينتمون إلى فئة المثقفين، فمن أين جاء هذا التصور؟ هل خلقه المجتمع المحيط بهؤلاء؟ أم هم من صنعوه وبالتالي انعكس ذلك على تصور المجتمع لهم؟

إن ما للمثقف من دور هام في المجتمع هو ما يجعله أسفل بقعة ضوء مسلطة عليه، وعلى تصرفاته وحركاته، وما يجعل ما ينتجه إما يقود به جماعة، أو يقع تحت مجهر آخرين، ولما له من مكانه بالغة الأهمية في عملية التغيير في أي وسط، وكونه القدوة للكثير، ألزمه بأن يكون هناك رقيب عليه داخل نفسه يحسب فيها كل خطواته، ولكن هذا إذا وجد الجمهور المثقف الحقيقي الذي يحمل بجدارة هذا الإسم، أو هذه الصفة.

إن المثقف هو شخص يفكر بعقل، يجيد التحكم بتصرفاته وفق ما يتناسب مع الوضع، لا يقف أمام أي مشكلة دون البحث فيها ومحاولة الوصول إلى أبعادها الشاملة ومن ثم محاولة إيجاد الحلّ لها، لا يعتقد أنه وصيّ على أحد في المجتمع إنما لكلّ إنسان حقّ له في التعبير عن رأيه، وحق عليه في الإصغاء للآخرين، يؤمن أنه حينما يخطيء لم يفشل، إنما قام باجتهادات لم تكن صحيحة بعض الشيء وأن لازالت هناك فرص أخرى، والأهم يقرأ ” بوعي ” أكثر مما يكتب.

وإن الأمر مع المثقف هو تماماً مثل المتعلم، الذي كلّما تعلّم أكثر كلّما اكتشف أنه ازداد جهلاً، لذا فهالمثقف الحقيقي لا يمكن أن يصل إلى مرحلة ويقف عندها ويقول عن نفسه : أنا مثقف، لأنه يعلم تماماً أن الثقافة ليس لها سقف تتوقف عنده، وليست محصورة في كم من الكتب أو المعلومات أو الأطروحات، فهو في كلّ مره يبحث أكثر وأكثر، ويرى أنه لازال بحاجةٍ إلى المزيد.

ولكن حينما نستعرض الآن لدينا أغلب المفكرين والأدباء الذين يتواجدون الآن في ساحتنا بشكل كبير ونحاول أن نحدد من منهم نستطيع أن ندرجه تحت مسمى ” المثقف الحقيقي ” فإن من سنستثنيهم أكثر ممن سنختارهم، وهذا واقع مؤسف، بينما الصامتين البعيدين عن الشاشة و الصحافة والإعلام و المؤتمرات و الأمسيات وكل هذا الحضور بينهم الكثير من المثقفين، ولا أدري هل السبب يعود إلى الصورة الطاغية في المجتمع لشخص ” المثقف ” ؟ أم أنه يبحث عن العزلة ويتعمدها لينشغل بذاته ويشتغل عليها؟، ولكن هل أدرك ما هو دور المثقف في المجتمع قبل أن يقمع نفسه ويعزلها؟.

ولنرى هنا أيضاً المتحدثين، الظاهرين في الإعلام من المثقفين، هل هم ممن مارسوا السلطة؟ والوصاية؟، حتى الآن وجدت كتاب ” أوهام النخبة أو نقد المثقف ” لعلي حرب الصادر عن دار الفكر العربي أفضل ما قرأت عن ” المثقف “، حتى بعد أن قرأت ” آلهة تفشل دائماً ” لإدوارد سعيد الصادر عن دار التكوين، يقول علي في كتابه عن دور المثقف : ( خلق واقع فكري جديد، بإنتاج أفكار جديدة، أوبتغيير نماذج التفكير، أو بابتكار ممارسات فكرية جديدة، أو بإعادة ابتكار الأفكار القديمة على أرض الممارسة وفي أتون التجربة )، ولكن هل المثقف قام بهذا الدور في المجتمع؟ هل أداه؟ وهل اشتغل عليه في داخله كي يصل إلى الجمهور بالصورة الصحيحة؟ خاصة وأنه يعتبر لدى الجمهور ” قدوة ” جاهزة أمامه، يرى حرب أن المثقف نسي كل هذا وصرف اهتمامه : ( إلى إقحام مقولات على الواقع بطريقة تبسيطية تعسفية ارتدّت عليه، فكان هو ضحيتها، أو كان المجتمع هو الضحيّة لدى محاولات تطبيقها)، إذاً فالأفكار ماهي إلاّ المحرك الحقيقي للممارسات، الدافع له، المغير لمساره، المُظهره بالصورة، لذا : ( فالعالاقة بالأفكار هي علاقة خلق وإبداع، سواء تعلق الأمر بإنتاجها وتوليدها، أو بتوظيفها واستمثارها، بهذا المعنى لا يصح الحديث عن تطبيق، بقدر ما يصح عن إعادة نتاج أو ابتكار هي ترميم متواصل للفكر في ضوء ما ينبجس ويحدث).

إذاً فالمفترض أن بالمثقف ألاّ يعمل على أفكار وتوجهات و شعارات كان موجودة سابقاً، ليأتي هو ويطبقها دون العمل على خلق فيها أي حاله أو الإبداع، وأن يخلق له مفاهيمه الخاصة من خلال تفكيره الخاص وتوليده للأفكار والإبداع، والوعي بكلّ هذا قبل التطبيق .. هو الأهمّ!.، فالأفكار والإيمان هي الأساس التي تنبني عليها الممارسات.

هديل ناصر العبدان - المجلّة الدوليّة

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (12)اكتب تعليق »

” من قال أن الأحزان لا تحبل ؟ ”

لا يوجد أسوأ من أن تنام و أنت تفكّر في سؤال تعلم أنّك لن تستطيع معرفة إجابته أبداً، فتنام ويتكفّل الحلم بأن يجيبك عليه، ولكن بطريقة سيئة جداً.

لا تنم، وفي فمك أمنية !

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (10)اكتب تعليق »

منال :(

يا ربّ، يا حيّ، يا قيّوم، يا رحمن، يا عفوّ

أخذت والدتها، ثمّ أخذت إخوتها، والبارحة أخذت والدهاوزوجة والدها واختها إليك

نحنُ نعلمُ أنّك أرحم بهم منّا، ونؤمن بعفوك ومغفرتك وبجنّتك

لكن نسألك ياألله أن تجمعهم في جنّتكو وأن تجبر من مصابها، وأن تلهم قلبها الصّبر والسّلوان

يا ربّ السماوات والأرض، امسح على قلبها، وأسكن بهِ طمأنينتك حتى تبعد عنها الحزن والفجيعة

ياربّ، إنّا نبتهل إليك من أجل ميّتهم، والحزن في قلوبهم عليه

اللهمّ يارحمن، كُن معهم، كُن معهم ياربّ

اللهمّ اغفر له وارحمه

وعافه واعفُ عنه

ونقّه من الذّنوب والخطايا كما ينقّى الثوب الأبيض من الدّنس

اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار

اللهم أبدله داراً خيراً من داره

وأهلاً خيراً من أهله

وأنت أرحم الرحمن

اللهم ألهم منال وذويها الصّبر والسلوان :(

وياربّ أشفِ غادة أختها مما جرى لها بعد الحادث :(

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (12)اكتب تعليق »

دراستي بنكهة مختلفة : )

حيّاكم

هنااااااااااااا = )

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (9)اكتب تعليق »

ولنفترض وطناً !

ربما قد يكون من الغريب أني أراه خطأ، بينما لازلت أؤمن بالآخرين أوطاناً
ربما هذا ما يجعلني مليئة بالثقوب
وربما أخرى، هذا ما يجعلني كلّما شعرتُ بالأمان، وبالهويّة، تعرّيت مرة أخرى، وأصبحت خارج حدود أرض قد لا تذكرني هي مرة أخرى، وأنا أبقى على وعد صباحاتها، لأنها كانت يوماً ما وطن!.

ربّما لأني آمنت بالوطن على هذه الشاكلة، الآن أنا بلا هويّـة.

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (15)اكتب تعليق »

معاً.. يداً بيد من أجل الخير، من أجل أبنائنا : )

كل عام في رمضان، نسعد بهذا الشهر الفضيل، وحين يقترب انتهاؤه، نزدحم مع البقيّة في الأسواق، نبحث عن ملابس للعيد، نشتري لكل واحدة منا ملابس واكسسوارات وحقائب بما يتعدا مجموعها الـ١٢٠٠ ريال، يجيء العيد، نتبادل الفرح ثم نضجر في الساعات الأخيرة،  وماإن ينتهي اليوم حتى نعود إلى ما كنا عليه، كأن شيئاً لم يحدث.

هذا العام كنت أحاول التفكير في سعادة أكبر، لمن يبحثون عن السعادة في أصغر الأشياء قيمة، فاتفقت أنا وزميلة على أن نجمع مبلغ بسيط وصل إلى الـ١٣٠٠، اشترينا علب بلاستيك صغيرة وعبأناها بالحلوى، واشترينا هدية العيد للأطفال من غراس، فحضّرنا هدايا عيد من أجل ٢٠٠ طفل صغير، وبعثنا بها إلى الندوة العالمية للشباب الإسلامي كي ترسل إلى أسر فقيرة وأيتام كي تكتمل فرحة العيد في روحهم.

ب١٣٠٠ ريال فقط، سنسعد قلب ٢٠٠ طفل في العيد، بـ١٣٠٠ ريال فقط حصلنا على أجر كبير من الله عزّ وجل، حتى أن هناك ” تربية ” في منزلنا سبقت الوصول إلى هؤلاء المحتاجين، ففي منزلنا وحينما كنا نرتب الهدايا كان معنا ولديّ عمتي التوأم ” ريان وراكان ٨ سنوات ” واختي الصغيرة ” جوري ٦ سنوات ” سألونا في البداية عن كل هذه الأشياء ستكون لمن؟ فأخبارناهم أن هناك أطفال صغار محتاجين وأننا نساعدهم وأن الله يحبنا إذا ساعدنا الآخرين، ففرحوا بهذا كثيراً وساعدونا بما استطاعوا بأياديهم الصغيرة وهم يرددون ” سيحبنا الله، لأننا نساعد إخوتنا المحتاجين بعد أن أنعم الله علينا والحمدلله “.

فعلاً، لقد أنعم الله علينا والحمدلله بالمال، والصحة، ومن الخيرات الكثيرة، بإمكاننا استغلالها من أجل المحتاجين ومساعدتهم، لن يكلفنا الكثير، وسيكون أجرنا عند الله كبير جداً، وقد تكون سبباً في دخولنا الجنة.

كونوا دائماً.. يداً بيد من أجل الخير، ومن أجل أبنائنا المحتاجين : )

الهدية التي صنعناها :

http://www.raw3ah.ws/up/files/3116_n149n/IMG_0342.JPG

هدية العيد التي اشتريناها من غراس :

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (22)اكتب تعليق »

عيدكِ غراسي :)

تعوا ؛)

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

وذاكرتي مرة أخرى :$

من لم يشاهد هذا الفيلم أو لم يقرأ هذه الرواية ويود أن يفعل أحدهما، أرجو ألاّ يقرأ هذه التدوينة : )

Secret Widow - johnny Depp

http://www.dailycollage.com/collages/depp/01-johnny-depp-secret-window-thumb.jpg

-

الطين - عبده خال

عندما شاهدت هذا الفيلم، عادت إلى ذاكرتي تماماً رواية ” الطين ” لعبده خال. والتي كان فيها الأخصائي النفسي ” هاشم أو هشام لا أذكر ! ” البحث وراء حكاية الرجل الذي أتى إليه وهو بلا ظِلّ ويردد أنه عاد من الموت للتّو!، فينبش في ذاكرته، ويروى قصة طفولته، ثم يبدأ هذا الأخصائي النفسي بالبحث في الكتب عن كيفية وجود رجل مات ثم عاد إلى الحياة بلا ظِلّ، فراسل العديد من الأطباء والفيزيائيين ورجال الدين ” وقد خصص عبده خال فصلاً كاملاً لتلك الرسائل والإجابة عنها ” و من ثم أورد فصلاً كاملاً كأنه الملف الذي كتبه الدكتور عبارة عن أجزاء من قصة الرجل المتناقضة مع القصة التي يظن أنها الحقيقية، وعندما قرر أن يعرض حالته في مؤتمر ووافق الرجل، لم يأتِ ذلك اليوم، وفي آخر سطور الرواية وحين يمزق الدكتور كل الرسائل والأبحاث يتشف رسالة مخبأة لم يفتحها من صديق طفولته يطلبه أن يكف عن اللعبة التي يلعبها الآن ويتضح للقارى حينها كل شيء، وأنه لم يكن هناك أي رجل بلا ظل، ولا حكاية، كل ما في الأمر أن الدكتور كان مصاب بحالة انفصام بالشخصية.

الآن نعود إلى الفيلم، مالذي جعلني أربط بين الاثنين؟
” مارت ” أو ” جوني ديب ” في الفيلم كان كاتباً، أتى إليه يوماً ما رجل اسمه ” شوتر ” يخبره أنه قام بسرقة روايته، وعندما تأكد وجد أن الروايتين حقاً متطابقتين على الرغم من أن الرجل يدعي أنه كتبها في ١٩٩٧م بينما ” مارت ” يقول بأنه كتبها في ١٩٩٥م ، فيطارده هذا الرجل من أجل إثبات أن القصة في الحقيقة كانت له، ويقوم بالتخريب و حرق منزل ” مارت ” السابق الذي كانت تسكنه زوجته السابقة و من ثم قتل المحقق و الرجل الذي رآه مرة مع من يطالب بإثبات أن الرواية له، ليكتشف في النهاية أنه لا يوجد هناك رجل يدعى ” شوتر ” إنما ” مارت ” كان هو من خلق هذه الشخصية وسمّاها وهو ذاته من قام بكل تلك الجرائم السابقة.

الفيلم مشابه في فكرته إلى بعض الأفلام الأخرى التي تصوّر الحالة النفسية القلقة والمتوترة التي تصيب الكتاب جراد انغمسامهم بالشخوص والقصص الخيالية في الكتابة، فتجده مضطرب نفسياً وقد يصل إلى مرحلة الهوس أو الإنهيار أو الإنفصام بالشخصية و خلق شخصية أخرى كما حدث مع ” مارت ” هنا.

Johnny Depp !

لست بحاجة هنا إلى أن أتحدث عن أداء جوني ديب الرائع في الفيلم، لأن من شاهد ولو فيلماً واحداً له سيفهم تماماً معنى أن يكون جوني ديب أحد مذهلي السينما الذين يعيشون حقيقة الشخصية التي يمثلونها حتى تكاد تشعر من ملامح وجهه، نبرات صوته، عيناه، طريقة غضبه وتوتره و انفعالاته، أن ما يحدث له في الفيلم هو حقيقة وليس تمثيلاً !.

أخشى أن تكون نهايتي هكذا .

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (11)اكتب تعليق »

غالي الوطن يمّه.

الحديث الوحيد الذي أسمع فيه زفرة جدّتي الطويلة، حينما أطلب منها أن تحكي لي عن العِراق حينما كانوا هناك.
الغريب أن جدّتي تنسى تماماً بأنّني ربما البارحة، أو حتى قبلها بساعات قد طلبت منها أن تحكي لي ذات القصة، ولكنّها لا تنسَ أبداً كل تلك التفاصيل الدقيقة القديمة!
كانت تحكي لي عن ” المنصورة ” وعن منزل جدّي الكبير هناك
كانت تحكي لي عن النساء في سوق الخضرة، وأنّه ما إن يمرّ فتى ويسرق حقيبة
إحداهن، أو حتى يتطاول عليها بلمسة أو غمزة، يكفيها بأن تصرخ فقط و ” ولد أبوه! ” أن يخرج من تحت أرجل الرّجال حياً!
كانت تحكي لي عن زفاف عمّتي هناك وكيف كان من أجمل زفافات عمّاتي السّبعة
كانت تزفر طويلاً … طويلاً جداً .. وهي تحكي لي عن منزلهم .. ذلك الذي لم يغلقوا باب شارعه منذ أن سكنوا، حتى رحلوا، لشدّة الأمان آنذاك!

قلت لجدتي مره :

- لو كان بيدي خيار مكان ولادتي مرة أخرى
سأختار أكثر أحياء بغداد ضجيجاً
سأختار مكتبة للكتب المستعملة وسط الحيّ
المكتبة التي وراقها يأتي كل صباح يسلم عليهم
يفتح بابه الخشبي
يسحب كرسيّه أمام الباب ويطلب الشاي من المقهى المجاور
ويبتسم في وجوه العابرين
أريد أن أولد في فنائه الخلفيّ فقط
وليفعل الوطن بعدها ما يشاء بي!.

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (14)اكتب تعليق »

(شيء لا يخص أحد)

” لو أني أقتلع ذاكرتي اللبنية.. وأعلقها في غرفة أمي
لو أنها تنبت لي ذاكرة من الأسيدة و الفحم
لأنام و الوجه مغسولة بالنار
مسلوخة من جبيني .. وتقطر كالنايلون في الهواء ! “

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (6)اكتب تعليق »

الصفحة التالية »