iHappy
اليوم أشعر بإنجاز كبير وسعادة أكبر والله !
البارحة كنتُ في ” سنتريا مول ” وبالتحديد في الطابق الثاني في محل “Global Store ” من أجل شراء جهاز كمبيوتر جديد
وأخيراً !
MacBook :D !
اشتريتُه مع لباس بلاستيك لونه برتقالي شفاف جممممميل جداً، مع حقيبة صغيرة برتقالية اللون كذلك :D !
الجميلة ” سارة ” هي من أخبرتني عن هذا المحل كأحد موزعي شركة Apple وقد اشترت جهاز الكمبيوتر الخاص بها من هناك وأخبرتني أنهم يقومون بتحميل جميع البرامج التي أحتاجها لديهم، لذلك اضطررتُ أن أُبقي جهازي الجديد هناك ونمتُ دونه أول ليلة :(
عندما استيقظت طلبت مني والدتي أن أذهب معها إلى IKEA لشراء كرسيين جديدين من أجل غرفتها، مع سجادة، و ” سلة ” اكسسوارات من أجل اختي الصغيرة، هناك أمر لم أكن أنتبه إليه في ايكيا من قبل، ربما لأني آنذاك كانت واقعة تحت تأثير ” التلقي ” كـ عميل، أما الآن وبعد أن انتقلت إلى ” إدارة التسويق ” في مؤسسة غراس بدأت أنظر إليها كـ مسؤولة تسويق تبحث عن الطرق التي تحاول فيها المؤسسات جذب العميل، لذلك فقد أدهشتني الطريقة التي يُعلّقون فيها العملاء بأثاهم، كل تلك الشعارات المعلقة، طريقة العرض، طريقة الترتيب، الخدمات، والعديد من الأمور الرائعة !
مممم اعتقدت أن والدتي كانت تريدني أن أذهب معها لأساعدها في الإنتقاء ولكنها اعترفت بعد أن عدنا بأن هدفها قد تحقق :D
أنا فتاة خلقني الله مهووسة بالفوضى بأم مهووسة بالترتيب، لذلك كانت والدتي كثييييراً تغضب بسبب الأوراق الفوضوية في مكتبي بالغرفة، والأوراق الأكثر فوضوية في مكتبتي بغرفة المكاتب خارج غرفتي، ممممم عادة في أيام دوام الجامعة أراكم كُتبي على طاولة قريبة من سريري، كتب كتب كتب، ملازم ملازم ملازم، أورق بحث أوراق بحث أوراق بحث … إلخ، حتى يُجنّ جنون أمّي :D !
عندما أنتهي من الجامعة، أجمع كل تلك الكتب والملازم والأوراق وأضعها في الرف الأخير من مكتبتي والتي للأسف تقبع خارج غرفتي لضيق المكان في الغرفة :(
المشكلة أن هذه المكتبة - التي تحتوي على كتبي الخاصة - لا تكفي لكتبي أنا ف كيف ومعها كتب الجامعة :D ؟ رغم أنها كبيرة جداً ورغم أني استغليت كل رف ليكون فيه صفين كتب ولكن رغم ذلك لم تكفي :(!
كانت والدتي كثيراً تحاول إقناعي بأن أحضر مكتبة صغيرة في غرفتي، أضع فيها كتب الجامعة، والكتب التي أحتاج دائماً أن تكون بقربي، والكتب التي أقرأها في الوقت الحالي، وكنتُ أرفض لسبب أني لا أريد تقسيم مكتبتي إما أن تكون بكلّها هناك أو بكلّها هنا
ولكن خطة أمي نجحت، وأنا هناك رأيت دولاب خشبي فاتح ” مثل لون أثاث غرفتي ” ويصلح لأن يكون مكتبة صغيرة في الغرفة، حرّضتني على شرائه وفعلت ! وأمضيت بقية اليوم في تركيب الدولاب وتثبيت المسامير ” على الرغم من أن أظافري تكسرت اليوم كثيراً لكثرة المسامير :( “، فتحقق هدف أمّي الأول والأكبر، أما الهدف الثاني فقد تحقق عندما رأيت ” حامل الأوراق ” على المكاتب هناك وقمتُ بشراء واحد من أجل مكتبي في الغرفة !
واشتريت أيضاً ” سجادة ” جميلة صغيرة من أجل غرفتي، عوضاً عن سجادة قديمة لم أكن أحبها كثيراً كـ تناسق مع ألوان غرفتي ولكني وضعتها لأنها جاءتني هدية من جدتي عندما أثثت غرفتي الجديدة ;)
اشتريتُ كذلك ” لوحة الإعلانات ” أخيراً :D !، لأني اكتشفت أن ” قائمة المهام ” التي اشتريتها سابقاً من غراس لم تعد تكفي مهامي، لأني أضع الكثير من المهام التي تخص أسابيع وليس يوماً واحداً أو أسبوعاً واحداً فقط، وكنتُ أعتمد على هاتفي الجوال و الدفتر الصغير في حقيبتي ليساندني من أجلها، ولكني عندما اشتريت هذه اللوحة الآن سأثبتها في الجدار المواجه لي كثيراً ” الجدار الذي يقع على يمين سريري ” ولكني لم أثبتها بعد لأن والدي فضل أن يقوم بنفسه بتثبيت المسمار من أجلها
الآن وزعت كل شيء، ورتبت كل شيء
حامل الأوراق وضعت به أوراقي الخاصة بمسؤولياتي في غراس، في الأعلى الأورق التي انتهيت منها، في الأسفل تلك التي لم أنتهِ منها بعد
المكتبة الصغيرة وضعت فيها جميع كنب الجامعة والملازم وأوراق، وأيضاً الكتب التي أعود إليها كثيراً كـ :
-كتاب ” سجيء الموت وستكون له عيناك ” أنولوجيا 150 شاعر انتحروا في القرن الشعرين لـ جمانة حديد
- كتاب ” المشروع النهضوي العربي ” للدكتور محمد عابد الجابري لأني لم أنتبه من الكتابة عنه بعد
- كتاب ” أوهام النخبة أو نقد المثقف ” لعلي حرب لأني أعود إلى التعاريف فيه بما يخص الأفكار والمثقف وغيرها
- كتاب ” شرح العقيدة الطحاوية ” من أجل الدروس التي نأخذها مع د.شريفة السنيدي في غراس
- ملحمة ” مدن الملح ” لعبدالرحمن منيف لأني أقوم بقراءتها الآن
- ثلاثة عبدالرحمن منيف ” أرض السواد ” لأني أنوي في أقرب فرصة بإذن الله قراءتها
- كتب تخصّ التسويق والمشاريع تساعدني في عملي بغراس
- أوراق خاصة ببعض قراءاتي، اوراق خاصة بالبحث فارغة، ظروف وأوراق من أجلها في الرف الأخير
وفرحتي الكبيرة بالتأكيد ! جهازي الجديد الماك بك !، فتشته كثيراً، فتحت كل شيء، على الرغم من خوفي في كل مرة من أن أخرب أي شيء فيه لأنه جهاز حساس جداً، وأنا انسانه ” دفشة ” جداً مع أجهزتي !
صوّرت لكم كلّ شيء الآن واضغطوا على العناوين لرؤية الصور بالحجم الكبير
المكككككككككككتبة الصغيرة ” الآن أصبحت أحب غرفتي أكثر بوجود هذه المكتبة “
أشعر بالسعادة حقاً، وبالإنجاز كذلك، فقد قمتُ بعمل الكثير اليوم، وأمي فرحت كثيراً جداً بما فعلته، أتمنى أن أستمر على هذا الترتيب دائماً ” رغم أني أشك في هذا ”
أعتذر لأني أطلت في الحديث 
كتب بواسطة الحكاويّة • الرابط الثابت • التعليقات (34) • اكتب تعليق »


