السبت, 3 يناير 2009 @ 7:31ص • حكاية حنين
-لـو كان ما حدث أقل حلماً وجمالاً، لكن تجاوزه سيكون أسهل بكثير، لكنـه لم يـكن.
- حسناً، وعام آخر دونك، وثقب يتسع بمقدار صوتك الهائل في حنيني.
- ماذا أفعل بالنافذة التي لا تستجيب لي وأنا أطلبها أن تصير إياي، وتتوسدك كي تكون بخير؟.
- ماذا أفعل بالنافذة التي أعلم أن لا يجب علي تجاوزها معك منذ أصبحنا بشِقّين، وأراك عبرها، أقسم أنّي أراك.
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (2) •
اكتب تعليق »
الأثنين, 22 ديسمبر 2008 @ 5:58م • حكاية مجردة
البرنامج :
لقاء وحلقة نقاش مع د/ عواطف الخريصي حول جمعية الدعوة إلى الفضيلة في وسائل الإعلام
الإعلان وبوصلة التأثير مع أ. هديل العبدان
ويختتم اليوم الإعلامي بأركان متنوعة تتحدث عن: فن الكاريكتير - المقالات - الأخبار والتغطيات - الفن
-
ملاحظة : التاريخ المذكور - هجرياً - في صورة الإعلان صحيح
أما - ميلادياً - فهناك خطأ فيه وسيوافق ٢٤-١٢-٢٠٠٨ م 
+سأكون سعيدة جداً وأتشرف بحضوركنّ 
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (12) •
اكتب تعليق »
الجمعة, 28 نوفمبر 2008 @ 5:16ص • حكاية مجردة
كلّما تقدمت السنوات، ازداد التقدم التقني بشكل أكبر، حتى أصبح أحد أبرز الأدوات الإعلامية في التأثير، وبدأ الاتجاه إليه من قبل العديد لما يوفر لهم الكثير من احتياجاتهم الأساسية والثانوية، سواء في العمل، أو المتابعة، أو حتى التسويق والنّشر.
إلى أن تحول الآن إلى أداة منافسة جداً للإعلام المرئي، خاصة أنها أصبحت تنقل ما يبث إليها وتوفره لعدد ضخم جداً من المشاهدين بصورة أبسط وأسهل وأسرع مما يقدمه الإعلام المرئي، ولعلّ المتابع للصحافة سيلاحظ أن هناك العديد من المقالات تنتقد ” السرقة ” التي تمارس في الإنترنت، خاصة في موقع YouTube الشّهير والذي يقدّم كل ما يبث في التلفزيون من فيديو سواء مسلسلات أو برامج.
عمل على ذلك بشكل كبير أيضاً العديد من المحترفين في المنتديات، وقد كتب أحدهم مقالاً (لم يذكر اسمه) في إحدى الصحف المحلية حول ما انتشر في الانترنت في الآونة الأخيرة، خاصة في رمضان من تسجيل المسلسلات والبرامج من التلفزيون ونقلها إلى المنتديات مع تغطيات كاملة للأحداث، وأعتبرها سرقة من شركات الإنتاج قد تخسّرها الكثير، وذكر في المقال شبكة منتديات الإقلاع التي تعد أضخم شبكة تقدم الفن لديها بجميع أشكاله وتعمل عليه وخصصت لكل نوع فريق عمل خاص.
على الرغم من أن جميع من يقومون بتسجيل هذه المقاطع يخدمون بشكل أو بآخر القناة في الانتشار، لأن شعار القناة يكون واضحاً، ومتابعو الإنترنت عددهم أضخم بآلاف المرات من متابعي التلفزيون، خصوصاً إذا ما تحدثنا أيضاً عن المغتربين الذين لا يستطيعون الوصول إلى القنوات العربية ويعتمدون على الإنترنت بشكل كبير.
عندما دخلت إلى موقع الصحيفة السابقة الذكر وقرأت التعليقات هناك على المقال وجدت أن جميع من علّق أيد هذا النسخ، خاصة مع ضيقهم الشديد من الإعلانات التجارية التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من بث العرض في التلفزيون.
عرفت قناةmbc كيف تستغلّ هذه الموجة الأخيرة لصالحها، وتبقي على مشاهديها من خلال توفيرها لجميع ما تبث بروابط مباشرة دون الحاجة إلى التحميل في موقعها وبنقاء عال جداً في البثّ، مما زاد – بذكاء – معدل دخول الزوار إلى الموقع حتى أن بعض المسلسلات هناك خلال أيام فقط تجاوز عدد مشاهديها مليون مشاهد، وهذا دعا بالضرورة إلى ارتفاع قيمة الإعلان في الموقع، وأيضاً وجدت لها راعيا أعلنت له في التسجيل واستفادت هي مادياً، خاصة أنّها بدأت بإطلاق هذه الخدمة في شهر رمضان.
فهمت القناة متطلبات العصر، وعرفت كيف تستغلّ الجانبين ” المرئي والانترنت ” في خدمتها، وكيف تكسب من خلالهما المادة، والمشاهد، وتفهمت تماماً الانتشار والإقبال على الإنترنت فاستغلته باحترافيّة، لأنه لا يستطيع أبداً أي شخص الحدّ مما سموه بالسرقات في الإنترنت للتلفزيون، بالتالي على الجهات الإعلامية المرئية أن تتفهم هذا التقدم التقني وتحاول أن تستغله لصالحها مما سيساهم في دعمها عند المشاهدين بشكل أكبر.
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (3) •
اكتب تعليق »
الأثنين, 24 نوفمبر 2008 @ 12:52م • حكاية قهوة, حكاية مجردة
أعتذر عن الغياب الذي طال عن هذا الوطن الذي أحببته لزائريه
ما أبعدني عنه فقط ظروف صحيّة سيئة جداً أخذت وقتاً قبل أن تجعلني مرة أخرى بخير 
في بداية الأمر تم استضافتي في برنامج (المنتدى الثقافي) على إذاعة الرياض في حلقة عن الانترنت و تأثيره على الثقافة، وكانت مداخلتي حول التدوين غالباً
هنا تسجيل حضّرته لي الصديقة أروى الجميلة
هنا
وكان من قبل هناك لقاء آخر أيضاً في ذات البرنامج حول المكتبات في الانترنت وكنت أحد ضيوفه وهذا التسجيل :
هنا
أدين بالرد على الكثير من التعليقات السابقة، أعدها بعودة 
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (18) •
اكتب تعليق »
الثلاثاء, 28 أكتوبر 2008 @ 1:37م • حكاية مجردة
هل كل من امتلأت مكتبته من جميع أصناف الكتب و أحجامها، ومن استطاع الوصول إلى المنبر أو التلفزيون أو الصحف، و من وقف ضد احتجاجات أو تصويتات أو معارضات، أو كان صوتاً لأغلبية صامتة، نستطيع أن نقول عنه مثقف؟، إذا كانت الإجابة بنعم، فمالذي يستطيع فعله هذا للمجتمع؟ للساحة؟ ومالذي سيقدمه أكثر من أي يقدم نفسه في المؤتمرات و الأمسيات و الاحتفالات والمحاضرات؟، وإذا كانت الإجابة لا ، فمن هو المثقف الحقيقي؟ وماهو دوره في المجتمع؟ ومالصورة التي وضعت له في أذاهننا من خلال الكثير من الممارسات التي نشاهدها من بعض الناس باسم الثقافة و المثقفين؟.
إن الصّورة المثالية التي جعلته شخص لا يتحدث إلاّ بالمثل العليا و الكاملة و القيم الصحيحة و المباديء ذات الأهداف السامية هي الصورة التي يراها الكثير للشخص المثقف، هذا بالإضافة إلى كون حتى بعض من يمتثلون بهذه الصفات يعتقدون بطريقة ما أنهم ينتمون إلى فئة المثقفين، فمن أين جاء هذا التصور؟ هل خلقه المجتمع المحيط بهؤلاء؟ أم هم من صنعوه وبالتالي انعكس ذلك على تصور المجتمع لهم؟
إن ما للمثقف من دور هام في المجتمع هو ما يجعله أسفل بقعة ضوء مسلطة عليه، وعلى تصرفاته وحركاته، وما يجعل ما ينتجه إما يقود به جماعة، أو يقع تحت مجهر آخرين، ولما له من مكانه بالغة الأهمية في عملية التغيير في أي وسط، وكونه القدوة للكثير، ألزمه بأن يكون هناك رقيب عليه داخل نفسه يحسب فيها كل خطواته، ولكن هذا إذا وجد الجمهور المثقف الحقيقي الذي يحمل بجدارة هذا الإسم، أو هذه الصفة.
إن المثقف هو شخص يفكر بعقل، يجيد التحكم بتصرفاته وفق ما يتناسب مع الوضع، لا يقف أمام أي مشكلة دون البحث فيها ومحاولة الوصول إلى أبعادها الشاملة ومن ثم محاولة إيجاد الحلّ لها، لا يعتقد أنه وصيّ على أحد في المجتمع إنما لكلّ إنسان حقّ له في التعبير عن رأيه، وحق عليه في الإصغاء للآخرين، يؤمن أنه حينما يخطيء لم يفشل، إنما قام باجتهادات لم تكن صحيحة بعض الشيء وأن لازالت هناك فرص أخرى، والأهم يقرأ ” بوعي ” أكثر مما يكتب.
وإن الأمر مع المثقف هو تماماً مثل المتعلم، الذي كلّما تعلّم أكثر كلّما اكتشف أنه ازداد جهلاً، لذا فهالمثقف الحقيقي لا يمكن أن يصل إلى مرحلة ويقف عندها ويقول عن نفسه : أنا مثقف، لأنه يعلم تماماً أن الثقافة ليس لها سقف تتوقف عنده، وليست محصورة في كم من الكتب أو المعلومات أو الأطروحات، فهو في كلّ مره يبحث أكثر وأكثر، ويرى أنه لازال بحاجةٍ إلى المزيد.
ولكن حينما نستعرض الآن لدينا أغلب المفكرين والأدباء الذين يتواجدون الآن في ساحتنا بشكل كبير ونحاول أن نحدد من منهم نستطيع أن ندرجه تحت مسمى ” المثقف الحقيقي ” فإن من سنستثنيهم أكثر ممن سنختارهم، وهذا واقع مؤسف، بينما الصامتين البعيدين عن الشاشة و الصحافة والإعلام و المؤتمرات و الأمسيات وكل هذا الحضور بينهم الكثير من المثقفين، ولا أدري هل السبب يعود إلى الصورة الطاغية في المجتمع لشخص ” المثقف ” ؟ أم أنه يبحث عن العزلة ويتعمدها لينشغل بذاته ويشتغل عليها؟، ولكن هل أدرك ما هو دور المثقف في المجتمع قبل أن يقمع نفسه ويعزلها؟.
ولنرى هنا أيضاً المتحدثين، الظاهرين في الإعلام من المثقفين، هل هم ممن مارسوا السلطة؟ والوصاية؟، حتى الآن وجدت كتاب ” أوهام النخبة أو نقد المثقف ” لعلي حرب الصادر عن دار الفكر العربي أفضل ما قرأت عن ” المثقف “، حتى بعد أن قرأت ” آلهة تفشل دائماً ” لإدوارد سعيد الصادر عن دار التكوين، يقول علي في كتابه عن دور المثقف : ( خلق واقع فكري جديد، بإنتاج أفكار جديدة، أوبتغيير نماذج التفكير، أو بابتكار ممارسات فكرية جديدة، أو بإعادة ابتكار الأفكار القديمة على أرض الممارسة وفي أتون التجربة )، ولكن هل المثقف قام بهذا الدور في المجتمع؟ هل أداه؟ وهل اشتغل عليه في داخله كي يصل إلى الجمهور بالصورة الصحيحة؟ خاصة وأنه يعتبر لدى الجمهور ” قدوة ” جاهزة أمامه، يرى حرب أن المثقف نسي كل هذا وصرف اهتمامه : ( إلى إقحام مقولات على الواقع بطريقة تبسيطية تعسفية ارتدّت عليه، فكان هو ضحيتها، أو كان المجتمع هو الضحيّة لدى محاولات تطبيقها)، إذاً فالأفكار ماهي إلاّ المحرك الحقيقي للممارسات، الدافع له، المغير لمساره، المُظهره بالصورة، لذا : ( فالعالاقة بالأفكار هي علاقة خلق وإبداع، سواء تعلق الأمر بإنتاجها وتوليدها، أو بتوظيفها واستمثارها، بهذا المعنى لا يصح الحديث عن تطبيق، بقدر ما يصح عن إعادة نتاج أو ابتكار هي ترميم متواصل للفكر في ضوء ما ينبجس ويحدث).
إذاً فالمفترض أن بالمثقف ألاّ يعمل على أفكار وتوجهات و شعارات كان موجودة سابقاً، ليأتي هو ويطبقها دون العمل على خلق فيها أي حاله أو الإبداع، وأن يخلق له مفاهيمه الخاصة من خلال تفكيره الخاص وتوليده للأفكار والإبداع، والوعي بكلّ هذا قبل التطبيق .. هو الأهمّ!.، فالأفكار والإيمان هي الأساس التي تنبني عليها الممارسات.
هديل ناصر العبدان - المجلّة الدوليّة
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (12) •
اكتب تعليق »
الأثنين, 27 أكتوبر 2008 @ 2:49م • حكاية حنين
لا يوجد أسوأ من أن تنام و أنت تفكّر في سؤال تعلم أنّك لن تستطيع معرفة إجابته أبداً، فتنام ويتكفّل الحلم بأن يجيبك عليه، ولكن بطريقة سيئة جداً.
لا تنم، وفي فمك أمنية !
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (11) •
اكتب تعليق »
الأحد, 19 أكتوبر 2008 @ 11:45ص • حكاية قهوة
يا ربّ، يا حيّ، يا قيّوم، يا رحمن، يا عفوّ
أخذت والدتها، ثمّ أخذت إخوتها، والبارحة أخذت والدهاوزوجة والدها واختها إليك
نحنُ نعلمُ أنّك أرحم بهم منّا، ونؤمن بعفوك ومغفرتك وبجنّتك
لكن نسألك ياألله أن تجمعهم في جنّتكو وأن تجبر من مصابها، وأن تلهم قلبها الصّبر والسّلوان
يا ربّ السماوات والأرض، امسح على قلبها، وأسكن بهِ طمأنينتك حتى تبعد عنها الحزن والفجيعة
ياربّ، إنّا نبتهل إليك من أجل ميّتهم، والحزن في قلوبهم عليه
اللهمّ يارحمن، كُن معهم، كُن معهم ياربّ
اللهمّ اغفر له وارحمه
وعافه واعفُ عنه
ونقّه من الذّنوب والخطايا كما ينقّى الثوب الأبيض من الدّنس
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار
اللهم أبدله داراً خيراً من داره
وأهلاً خيراً من أهله
وأنت أرحم الرحمن
اللهم ألهم منال وذويها الصّبر والسلوان :(
وياربّ أشفِ غادة أختها مما جرى لها بعد الحادث :(
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (14) •
اكتب تعليق »
الأحد, 28 سبتمبر 2008 @ 8:37ص • حكاية حنين
ربما قد يكون من الغريب أني أراه خطأ، بينما لازلت أؤمن بالآخرين أوطاناً
ربما هذا ما يجعلني مليئة بالثقوب
وربما أخرى، هذا ما يجعلني كلّما شعرتُ بالأمان، وبالهويّة، تعرّيت مرة أخرى، وأصبحت خارج حدود أرض قد لا تذكرني هي مرة أخرى، وأنا أبقى على وعد صباحاتها، لأنها كانت يوماً ما وطن!.
ربّما لأني آمنت بالوطن على هذه الشاكلة، الآن أنا بلا هويّـة.
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (15) •
اكتب تعليق »
الجمعة, 26 سبتمبر 2008 @ 6:57م • حكاية قهوة
كل عام في رمضان، نسعد بهذا الشهر الفضيل، وحين يقترب انتهاؤه، نزدحم مع البقيّة في الأسواق، نبحث عن ملابس للعيد، نشتري لكل واحدة منا ملابس واكسسوارات وحقائب بما يتعدا مجموعها الـ١٢٠٠ ريال، يجيء العيد، نتبادل الفرح ثم نضجر في الساعات الأخيرة، وماإن ينتهي اليوم حتى نعود إلى ما كنا عليه، كأن شيئاً لم يحدث.
هذا العام كنت أحاول التفكير في سعادة أكبر، لمن يبحثون عن السعادة في أصغر الأشياء قيمة، فاتفقت أنا وزميلة على أن نجمع مبلغ بسيط وصل إلى الـ١٣٠٠، اشترينا علب بلاستيك صغيرة وعبأناها بالحلوى، واشترينا هدية العيد للأطفال من غراس، فحضّرنا هدايا عيد من أجل ٢٠٠ طفل صغير، وبعثنا بها إلى الندوة العالمية للشباب الإسلامي كي ترسل إلى أسر فقيرة وأيتام كي تكتمل فرحة العيد في روحهم.
ب١٣٠٠ ريال فقط، سنسعد قلب ٢٠٠ طفل في العيد، بـ١٣٠٠ ريال فقط حصلنا على أجر كبير من الله عزّ وجل، حتى أن هناك ” تربية ” في منزلنا سبقت الوصول إلى هؤلاء المحتاجين، ففي منزلنا وحينما كنا نرتب الهدايا كان معنا ولديّ عمتي التوأم ” ريان وراكان ٨ سنوات ” واختي الصغيرة ” جوري ٦ سنوات ” سألونا في البداية عن كل هذه الأشياء ستكون لمن؟ فأخبارناهم أن هناك أطفال صغار محتاجين وأننا نساعدهم وأن الله يحبنا إذا ساعدنا الآخرين، ففرحوا بهذا كثيراً وساعدونا بما استطاعوا بأياديهم الصغيرة وهم يرددون ” سيحبنا الله، لأننا نساعد إخوتنا المحتاجين بعد أن أنعم الله علينا والحمدلله “.
فعلاً، لقد أنعم الله علينا والحمدلله بالمال، والصحة، ومن الخيرات الكثيرة، بإمكاننا استغلالها من أجل المحتاجين ومساعدتهم، لن يكلفنا الكثير، وسيكون أجرنا عند الله كبير جداً، وقد تكون سبباً في دخولنا الجنة.
كونوا دائماً.. يداً بيد من أجل الخير، ومن أجل أبنائنا المحتاجين : )
الهدية التي صنعناها :

هدية العيد التي اشتريناها من غراس :

كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (22) •
اكتب تعليق »