الجمعة, 12 يونيو 2009 @ 5:56م • حكاية قهوة
بداية أعتذر عن هذا الغياب الفادح الذي أقترفه بحقكم في نافذتي الصغيرة هنا، لكن الانشغالات الكبيرة التي وقعت في وسطها هي من أخذتني، بالإضافة إلى الضغوطات النفسية و الذهنية :$ مع الإعداد لحياتي القادمة بإذن الله.
منذ مدة وأنا أفكر في شكل مدونتي، في هويتها، وجدت أني لم أستطع أن أهبها جواز بأوراق واضحة الملامح، فقررت بعد المشاورة أن أفتتح مدونة مجانية باسمي الصريح وضعت فيها سيرتي الإعلامية و فضلت أن يبقى ذلك المكان أرشيف موادي الإعلامية في مختلف الصحف والمجلات، و رسمي لا أضيف فيه سوى المواد التي أنشرها و ليبقى هذا الوضع الذي أتنفس فيه كما أفعل في غرفتي تماماً
هنا أرشيفي الجديد :
http://hadeelalabdan.wordpress.com/
و رغبت بأن أخبركم، بأني أحبكم جميعاً ^.^
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (11) •
اكتب تعليق »
الأحد, 26 أبريل 2009 @ 10:47ص • حكاية قهوة

في الجامعة عند التحضير
أمام البائع في المحلات عند استلام فاتورة سحب الشبكة محل الفيدكس
الخطابات التي نرفعها للإدارة في غراس
الأوراق التي أبعث بها إلى الأماكن الأخرى
………
……..
كلّها كانت التوقيعات فيها عابرة، أكتفي بكتابة اسمي أو أول حرف منه و بعض الخربشات التي تتغير في كلّ مره، إلاّ في البنك فإني أعتني بمحاولة كتابة اسمي كاملاً على هيئة توقيع.
لكن ذلك اليوم، كل هذه الحركة تغيرت، تلك التي لم تعني لي شيئاً سابقاً، ذلك اليوم .. توقيع واحد س يغيّر حياتي القادمة كلّها !.
و هذا ما اقترفته يوم الثلاثاء الماضي!.
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (45) •
اكتب تعليق »
السبت, 18 أبريل 2009 @ 7:04م • حكاية قهوة
الآن أدرك حقاً حجم السوء الذي وصلت إليه، و الأغبى لم يكن فقط كوني ما زلت أنتظر من العالم أن يتفهم : نزقي، مزاجيتي، ذوقي، انشغالاتي، بل ازددت في ذلك و أصبحت أحملهم ذنب عدم فعل ذلك!.
وصلت إلى مرحلة : أن أبعث إلى أحدهم رسالة، بحديث كان علي أن أقوله منذ مدة طويلة، لكنه جاء في هذا الوقت في مزاج سيء جداً بطريقة أسوأ، وحين يصلني الرد أضلّ أسبوعاً كاملاً و أنا أدخل يومياً إلى الصفحة أكثر من مرّة و أنظر إلى الوارد : علامة رسالة جديدة، و هكذا أسبوعاً كاملاً، و لأنّني أدرك حجم خطئي الكبير أخاف من أن أفتحها، و بعد هذا الأسبوع أضع علامة بجابنها، ثم أنزل للأسفل، ” جعلها مقروءة ” .. و أمضي.
لا أظنّني سأعيش طويلاً ب هذا الهرب، وبهذا المزاج : )
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (10) •
اكتب تعليق »
الخميس, 22 يناير 2009 @ 6:47م • حكاية قهوة
جدّتي لا تعرف الكتابة، و لا القراءة، عرفت الأرقام فقط لأنها تحتاج لأن تتصل كثيراً في المنزل الذي تعيش فيه وحدها، لذلك عرفت كيف تكتبها باللغة الانجليزية كما في جهاز الهاتف تماماً.
البارحة أعطتني دليل هاتفها الصغير، طلبت منّي أن أدون الرقم الذي ستمليه عليها خالتي، كان رقم جدي في المدينة الأخرى، عندما سألتها بأي اسم أدونه؟ أخذت منّي الورقة و رسمت بصعوبة (نظارات) صغيرة، عندما سألتها أخبرتني أنها تشير إليه بالنظارات كي تعرف أن هذا رقمه عندما لا يكون أحد بجانبها يقرأ لها الاسم، ثم بدأت تريني بقية الدليل، صورة شجرة مقابل رقم المزارع، صورة بيز* مقابل جيرانها من عائلة ” البيز “، صورة دائرة بنقط مقابل رقم الخبّاز، نهضت بعدها وهي تتلو التسابيح و تذهب إلى سجادتها.
بدأت أتخيل كيف تعيش حياتها، امرأة مسنة وحيدة ما عدا عندما نزورها يوم الأربعاء و نجلس معها منذ الظهيرة وحتى الواحدة ليلاً، إنها تحاول العيش بأبسط ما لديها، و أبسط ما تستطيع، تصرّف أمورها كي لا تحتاج لأحد، تسلّي بقيّة يومها وسط الأسبوع بصنع “الكليجا “.
جدتي التي لا تغضب حين لا يطرق بابها أحداً، لأنها كما تردد دائماً ” أنا مشغولة بطرق باب الله “، جدّتي التي لم تسأل أحد يوماً ” لمَ لم تتصل بي؟ ” جدتي التي حين نقبّل يدها قبل أن نعود ليلاً إلى منزلنا لا تتوقف دعواتها حتى نصل إلى السيارة، جدّتي التي لا تعول على أحد، وتحبّ الله كثيراً، ولا تطلب إلاّ إيّاه ..
أطل بعمرها يارب 
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (34) •
اكتب تعليق »
الأثنين, 24 نوفمبر 2008 @ 12:52م • حكاية قهوة, حكاية مجردة
أعتذر عن الغياب الذي طال عن هذا الوطن الذي أحببته لزائريه
ما أبعدني عنه فقط ظروف صحيّة سيئة جداً أخذت وقتاً قبل أن تجعلني مرة أخرى بخير 
في بداية الأمر تم استضافتي في برنامج (المنتدى الثقافي) على إذاعة الرياض في حلقة عن الانترنت و تأثيره على الثقافة، وكانت مداخلتي حول التدوين غالباً
هنا تسجيل حضّرته لي الصديقة أروى الجميلة
هنا
وكان من قبل هناك لقاء آخر أيضاً في ذات البرنامج حول المكتبات في الانترنت وكنت أحد ضيوفه وهذا التسجيل :
هنا
أدين بالرد على الكثير من التعليقات السابقة، أعدها بعودة 
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (18) •
اكتب تعليق »
الأحد, 19 أكتوبر 2008 @ 11:45ص • حكاية قهوة
يا ربّ، يا حيّ، يا قيّوم، يا رحمن، يا عفوّ
أخذت والدتها، ثمّ أخذت إخوتها، والبارحة أخذت والدهاوزوجة والدها واختها إليك
نحنُ نعلمُ أنّك أرحم بهم منّا، ونؤمن بعفوك ومغفرتك وبجنّتك
لكن نسألك ياألله أن تجمعهم في جنّتكو وأن تجبر من مصابها، وأن تلهم قلبها الصّبر والسّلوان
يا ربّ السماوات والأرض، امسح على قلبها، وأسكن بهِ طمأنينتك حتى تبعد عنها الحزن والفجيعة
ياربّ، إنّا نبتهل إليك من أجل ميّتهم، والحزن في قلوبهم عليه
اللهمّ يارحمن، كُن معهم، كُن معهم ياربّ
اللهمّ اغفر له وارحمه
وعافه واعفُ عنه
ونقّه من الذّنوب والخطايا كما ينقّى الثوب الأبيض من الدّنس
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار
اللهم أبدله داراً خيراً من داره
وأهلاً خيراً من أهله
وأنت أرحم الرحمن
اللهم ألهم منال وذويها الصّبر والسلوان :(
وياربّ أشفِ غادة أختها مما جرى لها بعد الحادث :(
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (15) •
اكتب تعليق »
الجمعة, 26 سبتمبر 2008 @ 6:57م • حكاية قهوة
كل عام في رمضان، نسعد بهذا الشهر الفضيل، وحين يقترب انتهاؤه، نزدحم مع البقيّة في الأسواق، نبحث عن ملابس للعيد، نشتري لكل واحدة منا ملابس واكسسوارات وحقائب بما يتعدا مجموعها الـ١٢٠٠ ريال، يجيء العيد، نتبادل الفرح ثم نضجر في الساعات الأخيرة، وماإن ينتهي اليوم حتى نعود إلى ما كنا عليه، كأن شيئاً لم يحدث.
هذا العام كنت أحاول التفكير في سعادة أكبر، لمن يبحثون عن السعادة في أصغر الأشياء قيمة، فاتفقت أنا وزميلة على أن نجمع مبلغ بسيط وصل إلى الـ١٣٠٠، اشترينا علب بلاستيك صغيرة وعبأناها بالحلوى، واشترينا هدية العيد للأطفال من غراس، فحضّرنا هدايا عيد من أجل ٢٠٠ طفل صغير، وبعثنا بها إلى الندوة العالمية للشباب الإسلامي كي ترسل إلى أسر فقيرة وأيتام كي تكتمل فرحة العيد في روحهم.
ب١٣٠٠ ريال فقط، سنسعد قلب ٢٠٠ طفل في العيد، بـ١٣٠٠ ريال فقط حصلنا على أجر كبير من الله عزّ وجل، حتى أن هناك ” تربية ” في منزلنا سبقت الوصول إلى هؤلاء المحتاجين، ففي منزلنا وحينما كنا نرتب الهدايا كان معنا ولديّ عمتي التوأم ” ريان وراكان ٨ سنوات ” واختي الصغيرة ” جوري ٦ سنوات ” سألونا في البداية عن كل هذه الأشياء ستكون لمن؟ فأخبارناهم أن هناك أطفال صغار محتاجين وأننا نساعدهم وأن الله يحبنا إذا ساعدنا الآخرين، ففرحوا بهذا كثيراً وساعدونا بما استطاعوا بأياديهم الصغيرة وهم يرددون ” سيحبنا الله، لأننا نساعد إخوتنا المحتاجين بعد أن أنعم الله علينا والحمدلله “.
فعلاً، لقد أنعم الله علينا والحمدلله بالمال، والصحة، ومن الخيرات الكثيرة، بإمكاننا استغلالها من أجل المحتاجين ومساعدتهم، لن يكلفنا الكثير، وسيكون أجرنا عند الله كبير جداً، وقد تكون سبباً في دخولنا الجنة.
كونوا دائماً.. يداً بيد من أجل الخير، ومن أجل أبنائنا المحتاجين : )
الهدية التي صنعناها :

هدية العيد التي اشتريناها من غراس :

كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (22) •
اكتب تعليق »
الثلاثاء, 2 سبتمبر 2008 @ 10:11م • حكاية قهوة
رغم أن هذه التدوينة تأخرت قليلاً ولكني لن أتنازل عن كتابتها !
بعد أن سعدت كثيراً يوم الجمعة الذي كان يومي الأول مع جهازي الماك بوك 
يوم الاثنين الذي تلاه كان يوم سعادتي الأكبر !
ابنة عمي، التي ربينا أنا وهي سوياً، درسنا سوياً، كبرنا سوياً، تخرجنا سوياً، وبكينا يوم زفافها سوياً، أصبحت في ذلك اليوم ” ماما ” لأجمل عروسة في الكون 
وسمّت الصغيرة ” الجازي ”
الآن كاميرتي معبأة بصورها ولكني لم أقم بتحميل برنامج الفوتوشوب في جهازي بعد فأحضرت لكم صورة ملتقطة من جوال والدتها حتى أنّي لم أستطع تغيير مسار الصورة 
” الجازي ”
الآن سأعتبر نفسي أصبحت ” خالة ” 
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (25) •
اكتب تعليق »
الأحد, 31 أغسطس 2008 @ 5:45م • حكاية قهوة
هذا رمضاني الأول مع وطني الحكاية 
أتمنى أن نكون من عتقاء هذا الشهر من النار، وأن نكون ممن صامه وقامه و غفر له الله ذن،به في هذا الشهر الكريم
أحببت أن أذكركم بهذا الحديث الشريف :
سمعت أنس بن مالك – رضي الله عنه – يقول : ارتقى رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال : آمين ثم ارتقى ثانية فقال : آمين ، ثم استوى عليه فقال : آمين فقال أصحابه : على ما أمنت يا رسول الله ؟ ! فقال : أتاني جبريل عليه السلام ، فقال لي : يا محمد ، رغم أنف امرىء ذكرت عنده فلم يصل عليك ، فقلت : آمين . ثم قال : رغم أنف امرىء أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة ، فقلت : آمين . ثم قال : رغم أنف امرىء أدرك شهر رمضان فلم يغفر له ، فقلت : آمين .
يارب اكتب لنا منازل في جنانك في هذا الشهر الكريم 
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (11) •
اكتب تعليق »
الجمعة, 22 أغسطس 2008 @ 4:04م • حكاية قهوة
اليوم أشعر بإنجاز كبير وسعادة أكبر والله !
البارحة كنتُ في ” سنتريا مول ” وبالتحديد في الطابق الثاني في محل “Global Store ” من أجل شراء جهاز كمبيوتر جديد
وأخيراً !
MacBook :D !
اشتريتُه مع لباس بلاستيك لونه برتقالي شفاف جممممميل جداً، مع حقيبة صغيرة برتقالية اللون كذلك :D !
الجميلة ” سارة ” هي من أخبرتني عن هذا المحل كأحد موزعي شركة Apple وقد اشترت جهاز الكمبيوتر الخاص بها من هناك وأخبرتني أنهم يقومون بتحميل جميع البرامج التي أحتاجها لديهم، لذلك اضطررتُ أن أُبقي جهازي الجديد هناك ونمتُ دونه أول ليلة :(
عندما استيقظت طلبت مني والدتي أن أذهب معها إلى IKEA لشراء كرسيين جديدين من أجل غرفتها، مع سجادة، و ” سلة ” اكسسوارات من أجل اختي الصغيرة، هناك أمر لم أكن أنتبه إليه في ايكيا من قبل، ربما لأني آنذاك كانت واقعة تحت تأثير ” التلقي ” كـ عميل، أما الآن وبعد أن انتقلت إلى ” إدارة التسويق ” في مؤسسة غراس بدأت أنظر إليها كـ مسؤولة تسويق تبحث عن الطرق التي تحاول فيها المؤسسات جذب العميل، لذلك فقد أدهشتني الطريقة التي يُعلّقون فيها العملاء بأثاهم، كل تلك الشعارات المعلقة، طريقة العرض، طريقة الترتيب، الخدمات، والعديد من الأمور الرائعة !
مممم اعتقدت أن والدتي كانت تريدني أن أذهب معها لأساعدها في الإنتقاء ولكنها اعترفت بعد أن عدنا بأن هدفها قد تحقق :D
أنا فتاة خلقني الله مهووسة بالفوضى بأم مهووسة بالترتيب، لذلك كانت والدتي كثييييراً تغضب بسبب الأوراق الفوضوية في مكتبي بالغرفة، والأوراق الأكثر فوضوية في مكتبتي بغرفة المكاتب خارج غرفتي، ممممم عادة في أيام دوام الجامعة أراكم كُتبي على طاولة قريبة من سريري، كتب كتب كتب، ملازم ملازم ملازم، أورق بحث أوراق بحث أوراق بحث … إلخ، حتى يُجنّ جنون أمّي :D !
عندما أنتهي من الجامعة، أجمع كل تلك الكتب والملازم والأوراق وأضعها في الرف الأخير من مكتبتي والتي للأسف تقبع خارج غرفتي لضيق المكان في الغرفة :(
المشكلة أن هذه المكتبة - التي تحتوي على كتبي الخاصة - لا تكفي لكتبي أنا ف كيف ومعها كتب الجامعة :D ؟ رغم أنها كبيرة جداً ورغم أني استغليت كل رف ليكون فيه صفين كتب ولكن رغم ذلك لم تكفي :(!
كانت والدتي كثيراً تحاول إقناعي بأن أحضر مكتبة صغيرة في غرفتي، أضع فيها كتب الجامعة، والكتب التي أحتاج دائماً أن تكون بقربي، والكتب التي أقرأها في الوقت الحالي، وكنتُ أرفض لسبب أني لا أريد تقسيم مكتبتي إما أن تكون بكلّها هناك أو بكلّها هنا
ولكن خطة أمي نجحت، وأنا هناك رأيت دولاب خشبي فاتح ” مثل لون أثاث غرفتي ” ويصلح لأن يكون مكتبة صغيرة في الغرفة، حرّضتني على شرائه وفعلت ! وأمضيت بقية اليوم في تركيب الدولاب وتثبيت المسامير ” على الرغم من أن أظافري تكسرت اليوم كثيراً لكثرة المسامير :( “، فتحقق هدف أمّي الأول والأكبر، أما الهدف الثاني فقد تحقق عندما رأيت ” حامل الأوراق ” على المكاتب هناك وقمتُ بشراء واحد من أجل مكتبي في الغرفة !
واشتريت أيضاً ” سجادة ” جميلة صغيرة من أجل غرفتي، عوضاً عن سجادة قديمة لم أكن أحبها كثيراً كـ تناسق مع ألوان غرفتي ولكني وضعتها لأنها جاءتني هدية من جدتي عندما أثثت غرفتي الجديدة ;)
اشتريتُ كذلك ” لوحة الإعلانات ” أخيراً :D !، لأني اكتشفت أن ” قائمة المهام ” التي اشتريتها سابقاً من غراس لم تعد تكفي مهامي، لأني أضع الكثير من المهام التي تخص أسابيع وليس يوماً واحداً أو أسبوعاً واحداً فقط، وكنتُ أعتمد على هاتفي الجوال و الدفتر الصغير في حقيبتي ليساندني من أجلها، ولكني عندما اشتريت هذه اللوحة الآن سأثبتها في الجدار المواجه لي كثيراً ” الجدار الذي يقع على يمين سريري ” ولكني لم أثبتها بعد لأن والدي فضل أن يقوم بنفسه بتثبيت المسمار من أجلها
الآن وزعت كل شيء، ورتبت كل شيء
حامل الأوراق وضعت به أوراقي الخاصة بمسؤولياتي في غراس، في الأعلى الأورق التي انتهيت منها، في الأسفل تلك التي لم أنتهِ منها بعد
المكتبة الصغيرة وضعت فيها جميع كنب الجامعة والملازم وأوراق، وأيضاً الكتب التي أعود إليها كثيراً كـ :
-كتاب ” سجيء الموت وستكون له عيناك ” أنولوجيا 150 شاعر انتحروا في القرن الشعرين لـ جمانة حديد
- كتاب ” المشروع النهضوي العربي ” للدكتور محمد عابد الجابري لأني لم أنتبه من الكتابة عنه بعد
- كتاب ” أوهام النخبة أو نقد المثقف ” لعلي حرب لأني أعود إلى التعاريف فيه بما يخص الأفكار والمثقف وغيرها
- كتاب ” شرح العقيدة الطحاوية ” من أجل الدروس التي نأخذها مع د.شريفة السنيدي في غراس
- ملحمة ” مدن الملح ” لعبدالرحمن منيف لأني أقوم بقراءتها الآن
- ثلاثة عبدالرحمن منيف ” أرض السواد ” لأني أنوي في أقرب فرصة بإذن الله قراءتها
- كتب تخصّ التسويق والمشاريع تساعدني في عملي بغراس
- أوراق خاصة ببعض قراءاتي، اوراق خاصة بالبحث فارغة، ظروف وأوراق من أجلها في الرف الأخير
وفرحتي الكبيرة بالتأكيد ! جهازي الجديد الماك بك !، فتشته كثيراً، فتحت كل شيء، على الرغم من خوفي في كل مرة من أن أخرب أي شيء فيه لأنه جهاز حساس جداً، وأنا انسانه ” دفشة ” جداً مع أجهزتي !
صوّرت لكم كلّ شيء الآن واضغطوا على العناوين لرؤية الصور بالحجم الكبير
جهازي الماك بوك
مع غطاءه البرتقالي :D
أول ما يقابلك عند تشغيله ;)
سطح المكتب ” قلووووب “
لوحة الإعلانات قبل التثبيت :D
السجادة الجديدة
حامل الأوراق
المكككككككككككتبة الصغيرة ” الآن أصبحت أحب غرفتي أكثر بوجود هذه المكتبة “
أشعر بالسعادة حقاً، وبالإنجاز كذلك، فقد قمتُ بعمل الكثير اليوم، وأمي فرحت كثيراً جداً بما فعلته، أتمنى أن أستمر على هذا الترتيب دائماً ” رغم أني أشك في هذا ”
أعتذر لأني أطلت في الحديث 
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (51) •
اكتب تعليق »