أرشيف قسم 'حكاية مجردة'

صحف ومجلات داروينيـة

ظهرت الصحف والمجلات الإلكترونية منذ فترة طويلة لكنها ليست بطول الصحف الورقية، وتحدثنا عن حجم البساط الكبير الذي سحبته عن الصحف الورقية لعدة اعتبارات نعيد أن من أهمها كون القارئ لجأ إلى الإنترنت في التلقي وأن القارئ أصبح يبحث عن ثقافة الصورة بشكل أكبر خاصة مع الاعتناء الضئيل - في ذلك الوقت - بالمواقع الإلكترونية التابعة للصحف الورقية بالمادة والإخراج والتصميم وعدة جوانب لم يكن يهتم المسؤول عن الموقع بوجود اعتبار لها عند القارئ.

لكن الآن من جديد عادت الصحف الورقية العريقة وأثبتت أن البقاء للأقوى وأنها الأقوى، وأثبتت معها أن هذه الصحف والمجلات التي بدأت من خلال الإنترنت كانت طفرة عابرة لم يبق منها الآن على قيد المتابعة الجادة إلا ما تكاد تعد على الأصابع.

التفات العديد من القراء إلى الصحف والمجلات الإلكترونية جعل الصحف الورقية تتنبه إلى هذا التراجع مما دعاها إلى الاهتمام بمواقعها الإلكترونية، لذلك شهدنا تحولات كبيرة في المواقع في الآونة الأخيرة، بل أصبح بعضها يقدم خدمات إلكترونية خاصة لم تندرج ضمن النسخة الورقية من أجل جذب القارئ الإلكتروني مثل التصويتات التي تفعلها صحيفة “الرياض” مثلاً، ومثل العداد الذي كان موجودا مسبقاً في النسخة السابقة لصحيفة “الاقتصادية” وحالياً ما زال في صحيفة “الوطن” يبين للقارئ المقال الأكثر قراءة والأكثر تعليقات والأكثر حفظاً في الموقع للعدد اليومي، فضلاً عن إتاحة فرصة التعليقات للقراء في كل مادة في الموقع الإلكتروني للصحيفة مما فتح لهم باب مشاركة الرأي والتواصل مع الكاتب، حتى أن الحرية في التعليقات باب مفتوح على مصراعيه وهذا دائماً يعني الكثير للقارئ المتابع!.

هذه العودة للصحف الأم في الإنترنت أدى إلى عودة اسمها من جديد - وهو لم يغب من الأساس - كصحف ورقية رئيسية في حياتنا، ولكن هذا الاهتمام بقراء الإنترنت ومواكبة التحول من قبل القائمين على الصحف يعد خطوة إيجابية من أجلها، ونلاحظ أيضاً أن بعض الصحف لم تتوقف عند هذا الحد بل أصبحت تخصص زوايا في صفحاتها تخص الإنترنت وعالمه، كما فعلت إحدى الصحف الورقية عندما خصصت في صفحتها الثقافية زاوية أسبوعية للاقتباس من المدونات الإلكترونية.

قارئ الإنترنت وإن كان العديد منهم قراء عابرون إلا أنهم جمهور كبير جداً وأصبح الآن مؤثراً فاعلاً في الوسط الإعلامي لذا أصبح التنافس عليه حاميا وكسبه ربحا، خاصة أنه يهتم كثيراً أيضاً بالمواقع التي تهتم بكون القارئ هو من يعد لأجله كل هذا الجهد، لأنه يراه من منظور احترام لفكره ورأيه وكينونته، مما يجعله يتقبل أو يرفض بعضها وهذا ما يتحكم بمدى قدرة الصحيفة أو المجلة على البقاء على قيد الحياة / المتابعة.

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (4)اكتب تعليق »

هكذا تحدّث واسيني الأعرج

http://kamelriahi.files.wordpress.com/2009/03/ala3raj1.jpg

ضمن مشروع سلسلة ترافلينغ التي يشرف عليها الأديب والصحفيّ التونسيّ كمال الرياحي.وبالتعاون مع موقع حكاية هديل* نُشر الكتاب الثاني هكذا تحدّث واسيني الأعرج بعد كتاب هكذا تحدث فيليب لوجون الذي استضاف المنظر العالمي الكبير للسيرة الذاتية.

و هكذا تحدّث واسيني الأعرج حوار مطوّل مع الأديب الجزائريّ واسيني الأعرج والذي أفصح عن كنوزه الأدبيّة وعن حربه مع حرّاس النوايا التي خرج منها منتصرًا. وفي هذا الحوار يحكي الأعرج عن معنى الرواية، وعن علاقته بالتراث العربيّ وسرديّاته، عن سيرته الذاتيّة، وعن علاقته بمريم الوديعة لتي تتنقّل بين أعماله الأدبيّة كاللازمة. ولا ينسى المحاور أن يطرح عليه سؤال العودة إلى التراث العربي المحكي والمكتوب وعن معنى العالميّة والمحليّة في الأدب، حيث يجيب الأعرج:

” ما معنى العالميّة ؟ العالميّة هي أن تضيف شيئا مختلفا إلى ما هو مهيمن وما هو مسلّم به وتقحم تلك الإضافة داخل النسق العام الذي يتجاوز الإطار المحلي. الرواية العربية حسب التأريخ الحديث لها تبدأ مع رواية “زينب” حوالي سنة 1914. ولكن بالنسبة لي هذا التأريخ مغلوط ومزوّر. ويسحبنا هذا الرأي نحو مبحث أكثر شساعة، هل كانت النهضة بالفعل نـهضة ؟؟ لقد كانت قطيعة من الناحية الأدبية، كانت هناك أشكال سردية وتضخّم سردي عربي اتضح خاصة في القرن العاشر حين ظهرت النصوص الكبرى (رسالة الغفران، ألف ليلة وليلة، حي بن يقظان، كتب الرحلات : رحلة ابن جبير، رحلة ابن بطوطة…) وهذه النصوص أسست لأجناس أدبية لو أن النهضة جاءت بشكل مخالف لما أتت به لأمكن لها أن تصل إلى شكل سردي عربي قد يكون الرواية أو شبيها بها. ولكن للأسف، جاءت النهضة وأنزلت ستارا حديديا وهمّشت تلك الجهود السردية العظيمة.

هذا وبمناسبة صدور رواية واسيني الأعرج الجديدة سوناتا لأسباح القدس رواية تطرح قضيّة حقّ العودة الفلسطيني، لا ينسى الأديب أن يعرّج بملاحظة حول الأدب الفلسطيني قائلاً “أشعر أن دكتاتوريّة الخطاب السياسي في الأدب الفلسطيني أو المرتبط بفلسطين بدأت تتزحزح وهذا أمر مهم لأنّه يحرر الأدب من الخطابات الجاهزة التي أصبحت ميتة بالمعنى الجاهز”.

حوار نهريّ يقع في 128 صفحة، عن الأدب وعلاقته بالحياة، عن التراث الحكائي، وعلاقة الكاتب بالإرهابيين الذين كشف وجوههم للقراء، حوار إنساني بالدرجة الأولى.الكتاب طبع في طبعتين أنيقتين وبغلافين مختلفين .

ويتحوّل الأديب الجزائري واسيني الأعرج خصيصا إلى تونس في أفريل القادم لتويقع كتاب”هكذا تحدّث واسيني الأعرج”ايمانا منه بقيمة هذا المنجز ومشروع الرياحي الريادي الذي يعنى بعتبات النص ومداخله ويرسي تقليدا جديدا في العالم العربي اسمه”جنس الحوار الثقافي والفكري”الذي له مكانة كبيرة في الغرب والعدد من السلاسل التي اطلقت في فرنسا وألمانيا …مازالت تمثل كنوزا أدبية وفكرية كانت بمثابة المواجهات الراقية والمعمقة بين هويات ثقافية متجاورة بعيدا عن صورة الحوار الصحفي السطحي.

ومن المتظر ان ينزل الروائي الجزائري الكبير واسيني الأعرج ضيفا على معرض الكتاب الدولي بتونس لحضور حفل توقيع كتاب هكذا تحدث واسيني الأعرج ليثبت أهمية سلسلة ترافلينغ التي بعثها كمال الرياحي منذ شهور قليلة لتحقق اشعاعا عربيا وعالميا.

وتهدف هذه السلسلة إلى إرساء دعائم فنّ الحوار الأدبيّ، وإلى تعريف القارىء العربيّ أينما كان بأعلام الفكر والأدب. يُعتبر المشروع رياديًا بفكرته وتطبيقه في كونه خطوة جريئة من صاحب السلسلة في إصراره على انتقاء رموز الفكر والأدب والفنّ في العالم عمومًا وتقديمهم إلى القارىء العربيّ في هيئة كتاب الجيب لاقتناعه بضرورة تدعيم ونشر الثقافة في الشارع العربيّ. كما وأنّ فكرة الحوار النهريّ توفّر مادّة ثقافيّة غنيّة للباحثين الأكاديميين في شتى المجالات التي ستتطرّق اليها حوارات هذه السلسلة الحديثة ابتداءً من فن السيرة الذاتيّة، مرورًا بالرواية والنقد، والسينما والمسرح والتاريخ والشعر والقصّة وانتهاءً بانفتاح عوالم أخرى جديدة تُغني المكتبة الأدبيّة العربيّة.

وجدير بالذكر أن سلسلة ترافلينغ استضافت في عددها الأول الانشائيّ الفرنسي فيليب لوجون وهو الذي يُعتبر المرجع العالميّ الأوّل في دراسة فنّ السيرة الذاتيّة وإرساء دعائمها كفنّ أدبيّ مستقلّـ كان الحوار متميّزًا ومتعدد الأبعاد والجهات. يسأله كمال الرياحي لوجون هل «السيرة الذاتية» الخالصة إلا ذلك «النوع» المستحيل؟ وهل يفرض «التخييل» أو «الخيال» نفسه على السيرة الذاتية دائما». ويجيب لوجون موضّحًا: “يؤدي بنا استفهامكم إلى جوهر الجدل. وهو جدل لا يُمكن لأي كان أن يكون فيه مصيبا أم مخطئا! وهل هذا في بعض وجوهه إلا من قبيل ما يسميه «كانط» [Kant] «Antinomie» «مفارقة»؟ لهذا يتسنّى لي أن أرتب إجابتي بالاستناد إلى ترددك المعجمي! تقول: «المخيال أو الوهم»، كأنما هما شيء واحد! كَلاّ، «فالمخيال» لا يعدو أن يكون ضربًا من التوهم الساذج، أو قُل التوهم الطبيعي، أما «التوهم» فهو «المخيال» وقد تحقق! هل لي أن أزيد الأمر تفسيرًا؟ فحياتنا لا تعدو أن تكون من قبيل «الخيال»، لكن هذا الخيال هو واقعنا، ولنا أن نحاول وصفه بإخلاص ودقة، في مستوى الدرجة الأولى، وهو ما يُمكُن أن يكون قاعدة لعمل تحليلي نقدي، يصحبه جهد بطولي يصبو إلى حقيقة مستحيلة: إن إيديولوجيا النزاهة (وهي نزاهتي في واقع الحال) تمتلك صيغة ساذجة (فأنا أعرف حياتي، وأُقبل على توصيفها كما هي)… وصيغة أخرى معقدة (حيث أمضي في بحثي عن ذاتي بأن أجعل من مخيالي ما أمكنني ذلك موضوع وصف واضح جلي.) ويوجد من ناحية أخرى أولئك الذين يعتقدون أنه في الإمكان أن نعرف هذا «المخيال» بكيفية أوضح بالانسياق مع اندفاعه وليس بمُعارضته، أي بتحمل حراكه الخلاق وتطويره، على اعتبار أنّ حياتنا من قبيل التخييل، وأننا لا نملك حقيقة أخرى! «فالهوية» ذاتُ إيقاع متحول لأن الحياة تقتضِي قدرة على التأقلم المستمر، والحاضر أكثر ضغطًا، وكذا الأوهام التي تعمره بكيفية حادة. هكذا نغدو إزاء وضعيتين اثنتين في كتابة الذات: فبينما تمثل اليوميات نوعًا محدودًا، رغم انفتاحه على الآتي غير المعلوم، واعترافه بحدوده وإبحاره محاذاة الحقيقة، فإن «السيرة الذاتية» يُمكن أن تنساق بسهوله أكبر مع إغراءات الخيال، أما «التخييل الذاتي» فأمر آخر…”

وفي الضفّة الأخرى من هذا الحوار النهري، لا ينسى كمال الرياحي أن يسأله عن علاقة السيرة الذاتية كفن روائيّ صريح بالأنظمة الدكتاتورية وفيما اذا كان بإمكانها أن تعيش وتزدهر في ظلّ هكذا أنظمة. فيردّ لوجون: “بلى، بيد أنه في هذه الحالة مُكْرَهٌ على البقاء طيّ الكتمان، وعلى دخول «سياق المقاومة، وإمكان التسبب في مخاطر جمة لصاحبه، لاستناده إلى الرهان المتمثل في بزوغ الحقيقة، يوما ما! فاليوميات هي أكثر الأشكال ملاءمةً لهذه المقاومة. إن الكتابة اليومية في ظل حكم ديكتاتوري ذات وظيفتين: أولاهما آنية موصولة بحفاظ الكائن على هويته وبقيمه في ظل نظام يتوق إلى القضاء المبرم عليها، أما ثانيهما فيقوم على عدم السماح للمغالطة والنسيان بالغلبة. فالكتابة تبقَى نشاطا سريًا لوقت ما، أما إذا ما تم اكتشافها فالمرء يمكن أن يلقى حتفه! ولقد تمّ في الآونة الأخيرة نشر كتاب في فرنسا يجيب مباشرة على استفهامك: لهيلانة كاماراد Hélène Camarade، موسوم بـ«كتابات المقاومة». وهو يمثل اليوميات الحميمة تحت الرايخ الألماني الثالث (تولوز، مطابع جامعة ميرال 2007). ولك أن تستحضر ذكرى يوميات «معتقل فرصوفيا»، التي كانت قد دُفنت تحت الأرض، ثم بُعثت من جديد لتتمكن من الشهادة بدل أصحابها الهالكين.”

ومن الملاحظ هنا أن المنظر العالمي فيليب لوجون أبدى سعادته الكبرى بميلاد كتاب “هكذا تحدث فيليب لوجون”واعتمده كواحد من انجازاته المهمة وارفقه بسيرته العلمية وهذه اشادة كبرى بالعمل والمشروع.

سلسلة ترافلينغ، يديرها كمال الرياحي وتصدر في تونس وتوزع في العالم العربي وأوروبا.

-

*كان شرف لي دعم هذا الكتاب لأجل طباعته، وتمت بحمدالله طباعة الكتاب طباعة جميلة جداً، واسيني الأعرج … يعرف كيف يصنع دوائر الدهشة حين يكتب !

أتمنى أن تحصلوا عليه من المكتبات، فهو يستحق : )

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (15)اكتب تعليق »

“الانترنت ” وسرقة شركات الإنتاج !

كلّما تقدمت السنوات، ازداد التقدم التقني بشكل أكبر، حتى أصبح أحد أبرز الأدوات الإعلامية في التأثير، وبدأ الاتجاه إليه من قبل العديد لما يوفر لهم الكثير من احتياجاتهم الأساسية والثانوية، سواء في العمل، أو المتابعة، أو حتى التسويق والنّشر.

إلى أن تحول الآن إلى أداة منافسة جداً للإعلام المرئي، خاصة أنها أصبحت تنقل ما يبث إليها وتوفره لعدد ضخم جداً من المشاهدين بصورة أبسط وأسهل وأسرع مما يقدمه الإعلام المرئي، ولعلّ المتابع للصحافة سيلاحظ أن هناك العديد من المقالات تنتقد ” السرقة ” التي تمارس في الإنترنت، خاصة في موقع YouTube الشّهير والذي يقدّم كل ما يبث في التلفزيون من فيديو سواء مسلسلات أو برامج.

عمل على ذلك بشكل كبير أيضاً العديد من المحترفين في المنتديات، وقد كتب أحدهم مقالاً (لم يذكر اسمه) في إحدى الصحف المحلية حول ما انتشر في الانترنت في الآونة الأخيرة، خاصة في رمضان من تسجيل المسلسلات والبرامج من التلفزيون ونقلها إلى المنتديات مع تغطيات كاملة للأحداث، وأعتبرها سرقة من شركات الإنتاج قد تخسّرها الكثير، وذكر في المقال شبكة منتديات الإقلاع التي تعد أضخم شبكة تقدم الفن لديها بجميع أشكاله وتعمل عليه وخصصت لكل نوع فريق عمل خاص.

على الرغم من أن جميع من يقومون بتسجيل هذه المقاطع يخدمون بشكل أو بآخر القناة في الانتشار، لأن شعار القناة يكون واضحاً، ومتابعو الإنترنت عددهم أضخم بآلاف المرات من متابعي التلفزيون، خصوصاً إذا ما تحدثنا أيضاً عن المغتربين الذين لا يستطيعون الوصول إلى القنوات العربية ويعتمدون على الإنترنت بشكل كبير.

عندما دخلت إلى موقع الصحيفة السابقة الذكر وقرأت التعليقات هناك على المقال وجدت أن جميع من علّق أيد هذا النسخ، خاصة مع ضيقهم الشديد من الإعلانات التجارية التي بدأت تأخذ حيزاً كبيراً من بث العرض في التلفزيون.

عرفت قناةmbc كيف تستغلّ هذه الموجة الأخيرة لصالحها، وتبقي على مشاهديها من خلال توفيرها لجميع ما تبث بروابط مباشرة دون الحاجة إلى التحميل في موقعها وبنقاء عال جداً في البثّ، مما زاد – بذكاء – معدل دخول الزوار إلى الموقع حتى أن بعض المسلسلات هناك خلال أيام فقط تجاوز عدد مشاهديها مليون مشاهد، وهذا دعا بالضرورة إلى ارتفاع قيمة الإعلان في الموقع، وأيضاً وجدت لها راعيا أعلنت له في التسجيل واستفادت هي مادياً، خاصة أنّها بدأت بإطلاق هذه الخدمة في شهر رمضان.

فهمت القناة متطلبات العصر، وعرفت كيف تستغلّ الجانبين ” المرئي والانترنت ” في خدمتها، وكيف تكسب من خلالهما المادة، والمشاهد، وتفهمت تماماً الانتشار والإقبال على الإنترنت فاستغلته باحترافيّة، لأنه لا يستطيع أبداً أي شخص الحدّ مما سموه بالسرقات في الإنترنت للتلفزيون، بالتالي على الجهات الإعلامية المرئية أن تتفهم هذا التقدم التقني وتحاول أن تستغله لصالحها مما سيساهم في دعمها عند المشاهدين بشكل أكبر.

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (3)اكتب تعليق »

غياب طال عن بيتي :(

أعتذر عن الغياب الذي طال عن هذا الوطن الذي أحببته لزائريه

ما أبعدني عنه فقط ظروف صحيّة سيئة جداً أخذت وقتاً قبل أن تجعلني مرة أخرى بخير

في بداية الأمر تم استضافتي في برنامج (المنتدى الثقافي) على إذاعة الرياض في حلقة عن الانترنت و تأثيره على الثقافة، وكانت مداخلتي حول التدوين غالباً

هنا تسجيل حضّرته لي الصديقة أروى الجميلة

هنا

وكان من قبل هناك لقاء آخر أيضاً في ذات البرنامج حول المكتبات في الانترنت وكنت أحد ضيوفه وهذا التسجيل :

هنا

أدين بالرد على الكثير من التعليقات السابقة، أعدها بعودة

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (18)اكتب تعليق »

المثقف والهويّة

هل كل من امتلأت مكتبته من جميع أصناف الكتب و أحجامها، ومن استطاع الوصول إلى المنبر أو التلفزيون أو الصحف، و من وقف ضد احتجاجات أو تصويتات أو معارضات، أو كان صوتاً لأغلبية صامتة، نستطيع أن نقول عنه مثقف؟، إذا كانت الإجابة بنعم، فمالذي يستطيع فعله هذا للمجتمع؟ للساحة؟ ومالذي سيقدمه أكثر من أي يقدم نفسه في المؤتمرات و الأمسيات و الاحتفالات والمحاضرات؟، وإذا كانت الإجابة لا ، فمن هو المثقف الحقيقي؟ وماهو دوره في المجتمع؟ ومالصورة التي وضعت له في أذاهننا من خلال الكثير من الممارسات التي نشاهدها من بعض الناس باسم الثقافة و المثقفين؟.

إن الصّورة المثالية التي جعلته شخص لا يتحدث إلاّ بالمثل العليا و الكاملة و القيم الصحيحة و المباديء ذات الأهداف السامية هي الصورة التي يراها الكثير للشخص المثقف، هذا بالإضافة إلى كون حتى بعض من يمتثلون بهذه الصفات يعتقدون بطريقة ما أنهم ينتمون إلى فئة المثقفين، فمن أين جاء هذا التصور؟ هل خلقه المجتمع المحيط بهؤلاء؟ أم هم من صنعوه وبالتالي انعكس ذلك على تصور المجتمع لهم؟

إن ما للمثقف من دور هام في المجتمع هو ما يجعله أسفل بقعة ضوء مسلطة عليه، وعلى تصرفاته وحركاته، وما يجعل ما ينتجه إما يقود به جماعة، أو يقع تحت مجهر آخرين، ولما له من مكانه بالغة الأهمية في عملية التغيير في أي وسط، وكونه القدوة للكثير، ألزمه بأن يكون هناك رقيب عليه داخل نفسه يحسب فيها كل خطواته، ولكن هذا إذا وجد الجمهور المثقف الحقيقي الذي يحمل بجدارة هذا الإسم، أو هذه الصفة.

إن المثقف هو شخص يفكر بعقل، يجيد التحكم بتصرفاته وفق ما يتناسب مع الوضع، لا يقف أمام أي مشكلة دون البحث فيها ومحاولة الوصول إلى أبعادها الشاملة ومن ثم محاولة إيجاد الحلّ لها، لا يعتقد أنه وصيّ على أحد في المجتمع إنما لكلّ إنسان حقّ له في التعبير عن رأيه، وحق عليه في الإصغاء للآخرين، يؤمن أنه حينما يخطيء لم يفشل، إنما قام باجتهادات لم تكن صحيحة بعض الشيء وأن لازالت هناك فرص أخرى، والأهم يقرأ ” بوعي ” أكثر مما يكتب.

وإن الأمر مع المثقف هو تماماً مثل المتعلم، الذي كلّما تعلّم أكثر كلّما اكتشف أنه ازداد جهلاً، لذا فهالمثقف الحقيقي لا يمكن أن يصل إلى مرحلة ويقف عندها ويقول عن نفسه : أنا مثقف، لأنه يعلم تماماً أن الثقافة ليس لها سقف تتوقف عنده، وليست محصورة في كم من الكتب أو المعلومات أو الأطروحات، فهو في كلّ مره يبحث أكثر وأكثر، ويرى أنه لازال بحاجةٍ إلى المزيد.

ولكن حينما نستعرض الآن لدينا أغلب المفكرين والأدباء الذين يتواجدون الآن في ساحتنا بشكل كبير ونحاول أن نحدد من منهم نستطيع أن ندرجه تحت مسمى ” المثقف الحقيقي ” فإن من سنستثنيهم أكثر ممن سنختارهم، وهذا واقع مؤسف، بينما الصامتين البعيدين عن الشاشة و الصحافة والإعلام و المؤتمرات و الأمسيات وكل هذا الحضور بينهم الكثير من المثقفين، ولا أدري هل السبب يعود إلى الصورة الطاغية في المجتمع لشخص ” المثقف ” ؟ أم أنه يبحث عن العزلة ويتعمدها لينشغل بذاته ويشتغل عليها؟، ولكن هل أدرك ما هو دور المثقف في المجتمع قبل أن يقمع نفسه ويعزلها؟.

ولنرى هنا أيضاً المتحدثين، الظاهرين في الإعلام من المثقفين، هل هم ممن مارسوا السلطة؟ والوصاية؟، حتى الآن وجدت كتاب ” أوهام النخبة أو نقد المثقف ” لعلي حرب الصادر عن دار الفكر العربي أفضل ما قرأت عن ” المثقف “، حتى بعد أن قرأت ” آلهة تفشل دائماً ” لإدوارد سعيد الصادر عن دار التكوين، يقول علي في كتابه عن دور المثقف : ( خلق واقع فكري جديد، بإنتاج أفكار جديدة، أوبتغيير نماذج التفكير، أو بابتكار ممارسات فكرية جديدة، أو بإعادة ابتكار الأفكار القديمة على أرض الممارسة وفي أتون التجربة )، ولكن هل المثقف قام بهذا الدور في المجتمع؟ هل أداه؟ وهل اشتغل عليه في داخله كي يصل إلى الجمهور بالصورة الصحيحة؟ خاصة وأنه يعتبر لدى الجمهور ” قدوة ” جاهزة أمامه، يرى حرب أن المثقف نسي كل هذا وصرف اهتمامه : ( إلى إقحام مقولات على الواقع بطريقة تبسيطية تعسفية ارتدّت عليه، فكان هو ضحيتها، أو كان المجتمع هو الضحيّة لدى محاولات تطبيقها)، إذاً فالأفكار ماهي إلاّ المحرك الحقيقي للممارسات، الدافع له، المغير لمساره، المُظهره بالصورة، لذا : ( فالعالاقة بالأفكار هي علاقة خلق وإبداع، سواء تعلق الأمر بإنتاجها وتوليدها، أو بتوظيفها واستمثارها، بهذا المعنى لا يصح الحديث عن تطبيق، بقدر ما يصح عن إعادة نتاج أو ابتكار هي ترميم متواصل للفكر في ضوء ما ينبجس ويحدث).

إذاً فالمفترض أن بالمثقف ألاّ يعمل على أفكار وتوجهات و شعارات كان موجودة سابقاً، ليأتي هو ويطبقها دون العمل على خلق فيها أي حاله أو الإبداع، وأن يخلق له مفاهيمه الخاصة من خلال تفكيره الخاص وتوليده للأفكار والإبداع، والوعي بكلّ هذا قبل التطبيق .. هو الأهمّ!.، فالأفكار والإيمان هي الأساس التي تنبني عليها الممارسات.

هديل ناصر العبدان - المجلّة الدوليّة

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (12)اكتب تعليق »

د.عبدالوهاب المسيري في ذمة الله

القاهرة (رويترز) -
ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية يوم الخميس ان المفكر المصري عبد الوهاب المسيري توفي عن عمر يناهز 70 عاما بعد معاناة مع مرض السرطان.
وقالت الوكالة ان المسيري توفي فى مستشفي فلسطين بالقاهرة مساء الخميس.
ومن أهم مؤلفات المسيري “موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية.. نموذج تفسيري جديد” وهي مكونة من ثمانية مجلدات وصدرت عام 1999. ومن بين أعماله ايضا مؤلفات في الصراع العربي الاسرائيلي من أهمها البروتوكولات واليهودية والصهيونية عام 2003.
والمسيري من مؤسسي حركة كفاية المعارضة ومن أبرز قادتها.
والمسيري متزوج وله ابن وابنة

ياألله كم أفجعني الخبر !
رغم علمنا بمرضه وتعبه في الآونة الأخيرة
ولكني فُجعت اليوم بالخبر والله !

الدكتور المسيري كان عظيماً، مفكراً عظيماً جداً !
رحمكَ الله رحمة واسعة .

اللهم اغفر له وارحمه
وعافه واعفُ عنه
ونقّه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد
وأدخله جنتك بغير حساب
اللهم أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله يا كريم

اللهم ألهم ذويه الصّبر والسلوان واربط على قلوبهم
اللهم لا نسألك رد القضاء، ولكن نسألك اللطف فيه .

حزينة من أجلك والله !

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (0)اكتب تعليق »

مهازل الحقوق .. عربياً !

مازال المُسلسل العربي ذاته يسير في موكبه، تعلّمنا منذ سنوات طويلة ” وأصبحت شهادة للعرب! ” بألاّ نحتفي من أدبائنا ومفكرينا ومثقفينا إلاّ بالموتى منهم، بعد أن يرحلوا عنّا وقد كانوا يعيشون بهمّ أن تصل أصواتهم عالياً، ولا تُسمع إلاّ بعد أن يغيبوا.

المرير في الأمر أنه لم يتوقف عند هذا الحد، إنّما بدأ ومنذ سنوات قريبة مسلسل مُخجل مُضحك مبك آخر، ألا وهو استباحة حرمة هؤلاء المثقفين حتى بعد موتهم، وبدأت تُهدر وتُنتهك بعض حقوقهم الفِكرية والإنسانية دون أدنى احترام لحياتهم التي عاشوها من قبل بكرامة، والتي بالتأكيد كانوا يرغبون في أن يحتفظوا بكرامتهم هذه حتى بعد الموت، ولا يوجد أسوأ من أن يعيش الإنسان حياته يبني، ومن ثم وبعد أن يغيب عنها يُهدم بناؤه بكلّ بساطة.

الكثير من الحوادث تشهد على هذا الواقع، وكل واحدة منها أكثر مرارة من الأخرى، نذكر مثلاً الحادثة الشنيعة التي حصلت في عام 2007م من تخريب قبر الروائي والأديب الكبير عبد الرحمن منيف ـ رحمه الله ـ في دمشق، تلك الحادثة التي لم تُفسر حقيقة الدوافع لها حتّى الآن، منهم من قال إن السبب كان من أجل تسوية القبر لأنه مخالف للشريعة الإسلامية ومنهم من قال إنه فِعل مُعارضي فِكر منيف “سياسياً”.

الأخرى، كما ذكرت في مقال سابق، ما حدث للشّاعر العِراقي الرّاحل بدر شاكر السيّاب ـ رحمه الله، وبعد أن مثّل العِراق، والرّوح العراقيّة، والإنسان العِراقي المشبع بالهمّ الذي يتحوّل واقعه إلى قصائد بيديه، وبعد كلّ هذه السنوات، تُحرق دواوينه من أجل الاختلاف فقط على “مذهبه” الإسلامي، وبعد الاعتقاد الذي دام طويلاً بشيعيته ظهر أنّه سُنّي، فثارت قوى الشّيعة وكأنّ الشّعر كان محسوماً بالمذهب الديني!

وأيضاً ما حدث للأديب خورخي لويس بورخيس، والأكيد أنّ الكثير غيره!، حيث وبعد سنوات طويلة من وفاته، سبق ورفضت زوجته مراراًَ أن تقوم أي جهة بترجمة أعماله دون علمها وموافقتها، رغم أنه قانونياً لا تُورث لها سوى الحقوق المالية التابعة لحقوق النشر والتأليف وتكون عادة من خمس سنوات إلى 15 سنة، لكنها برفضها إنما تحترم حق زوجها المتوفى وفي الأمر ذاته فإنها لا تنتهك حقّا قانونيا تستحقّ عليه المُعاقبة، ولكن ما حدث لهذه المؤلفات أبشع في مخالفة القانون وتُستحق عليه المخالفة والعقوبة!، فقد قامت دُور نشر عربيّة بترجمة أعماله إلى اللغة العربيّة دون الرّجوع إلى أي جهة مختصة وانتهكت حقّه الفِكري بكلّ بساطة.

واستكمالاً لمهازل حقوق النّشر كذلك، فقد وصلَ الأمر لدى بعض الدور العربيّة إلى إصدار كُتب مؤلفين دون وجه حقّ شرعي! كما حدث مع المفكر د.علي الوردي، فقد قامت بعض دور النّشر باقتباس فصول من بعض كتبه الأخرى ونشرها كأنها كتاب قام هو بإصداره أو بموافقته أثناء حياته، أي، لم يُذكر في الكتاب أنه ليس سوى اقتباس من فصل أو جزء لأحد إصداراته الأخرى وقامت بهذا الجهد، والذي لم أستطع حتى الآن استيعاب أي مبرر له! وأنه لم يكن كتاباً جديداً للمؤلف.

ويبقى أخيراً السؤال المُرّ معلقاً طويلاً، إلى متى ونحنُ نُعاني من غياب الهيكل التشريعي لحقوق المثقفين الإنسانية والفكرية في بلادنا العربيّة؟

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

” الدال على الخير كفاعله “

أعجبني كثيراً هذا الموقع، هو أحد مشاريع موقع ” يُسر ” فكرته .. تقويم الكتروني تستطيع إضافة الأحداث الخيرية والأعمال التطوعية والدورات فيه بعد أن تقوم بتسجيل عضوية لديك هناك، وتستطيع أيضاً أن تقوم بطباعة التقويم إن احتجت إليه ورقياً. اسم الموقع ” كفاعله ” منطلق من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ” الدال على الخير كفاعله “، لأن هذا الموقع يشير ويذكر بالأحداث الخيرية ، ولكن حتى الآن هو متاح لمدينتا الرياض وجدة فقط، وأظنّ أن هذه البداية فقط. لندعم هذا الموقع لنحصل على الخير : )

http://www.kfa3lh.net/

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (3)اكتب تعليق »

وتبقى الكتابة، هماً ورسالة!*

تؤرقّني كثيراً فكرة ” همّ الرسالة ” ، سنة كاملة قضيتها مع المجلة الدوليّة، كنتُ أكتبها فيها بشكل أسبوعي، 700-800 كلمة، ولكني كنتُ أدرك في الأخير أن أحداً لن يقرأ، أو .. على أقل تقدير أن هناك ” القليل ” ممن سيقرأ.
لم يكن ذلك ليمنعني عن الصدق في الكتابة، ولكنه لم يكن يضنيني في محاولة عدم تكرار ما أقرأه، محاولة المواكبة في طرح القضايا .. إلخ، ولكني كنتُ أشعر هناك بأني مخبأة وثمة ما يسترني رغم أن صفحتي تقع بعد كلمة المجلة مباشرة


الآن في الجريدة، ومنذ أربعة أسابيع فقط انتقلت إلى الاقتصادية، عليّ أن أكتب اسبوعياً 400-500 كلمة، ولكن الهمّ صار أكبر!، بدأت أشعر بأنّي أكثر انكشافاً هناك، بدأت أشعر بالصدام الحقيقي، وأنا أزور بوجل كل أسبوع صفحة مقالاتي وأرى عدّاد القراء يزداد : (
الأمر مُربك، أكثر مما تصوّرت
ولكنّها الرسائل .. تلك التي عليها أن تصل !

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (10)اكتب تعليق »

صحو ..

منذ فترة وأنا لم أستطع أن أجعل ظروفي المحيطة بي قادرة على أن تتهاون من أجل اختباراتي، ولم أستطع أيضاً أن أكيّف نفسي معها.كنتُ متعبة، متعبة كثيراً، ولم أستطع أن اتعاطى بسهولة مع حكاية المذاكرة، هذا بالإضافة إلى جدول اختباراتي السيء الذي أتاح لي فرصة الإهمال كذلك، مع أنه كان من المفترض أن يحدث العكس!حينما لمست أحد الصديقات ذلك الثقل بي، قالت لي بأنّ هناك ثوابت لا نستطيع تغييرها، وهناك متغيرات قادرين على التعامل معها، وأن كل ما يحدث لنا حولنا هي متغيرات، ستحول مع الوقت وتتغير الظروف وربما للأفضل، ولكن الاختبارات لا! .. فهي ثوابت، تؤثر على نسبة التخرج، وبالتالي الوظيفة  وإلخ، أي مستقبلي الكامل! ، وأن تجاوز المتغيرات أسهل من تجاوز الثوابت لأنّنا هنا نحن نصنع حياتنا القادمة بأكملها!.منذ أن قالت تلك الكلمات لي، شعرت وكأنها صفعتني صفعة استيقاظ!، ولأول مرّة في حياتي تتعظم لديّ فِكرة لدرجة الوصول حتى أعلى هدف فيها، فرتبت أموري من جديد، والآن لم يبق لي سوى اختبار الغد ” اقتصاد ” و الأسبوع المقبل ” إحصاء ” ومن ثم ” محاسبة تكاليف ” .. وأنتهي من ثوابتي، لأبدأ بعدها محاولة التفاهم مع متغيراتي التالية.. شكراً لتلك الصديقة

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (15)اكتب تعليق »

الصفحة التالية »