أرشيف شهر مايو, 2008

بعد إذنكم

 

وقت مستقطع للاختبارات :(

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (13)اكتب تعليق »

ورا السّما : )

ألم تشعر يوماً بأن صدرك ممتلئ بشيء ما عظيم، وأنك لفرط ما تشعر به عظيماً في داخلك .. تودّ بالمزيد، حتى لتكاد تبكي؟!
شيء هكذا تصفه جملة ” فوق احتمال الخلايا ”

ولفرط ما هو بك، تشعر أحياناً أنّك تكاد أن تكشف سرّك :s

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (12)اكتب تعليق »

أم ترى ابنتها بعد سنوات غياب

وصلني هذا على البريد وآلمني كثيراً، ياربي خلّي لنا أمهاتنا (L)

رحاب كنعان شاعرة فلسطينية من مواليد بيروت عام 1959، كانت تظهر على الفضائيات العربية لقراءة شعرها الوطني عن فلسطين والانتفاضة وقمع الاحتلال الصهيوني، وملقبة بخنساء فلسطين.فقدت54 شخصا من عائلتها في مجزرة صبرا وشاتيلا بلبنان. وشاء الله تعالى أن تنجو طفلتها الصغيرة واسمها ميمنة ذات الثماني سنوات من المجزرة حيث قام أحد جيرانها بتربيتها في أحد مخيمات لبنان إلى أن كبرت ولم تعلم الأم أن ابنتها قد نجت من المذبحة، ولم يعلم أحد كذلك أن الأم نجت أيضا. من لبنان سافرت الأم الشاعرة إلى تونس وتزوجت هناك وبقيت لمدة 15 سنة ولم تسمح لها السلطات اللبنانية بالعودة لزيارة لبنان. في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية كانت الخنساء تظهر على الفضائية الفلسطينية لقراءة بعض من شعرها الوطني، فشاهدها احد جيرانها ايام مجزرة صبرا وشاتيلا فعرفها من الاسم، بعدما ظن الكل انها ماتت، وأخبر ابنتها ميمنة أن أمها على قيد الحياة، فذابت ابنتها من الفرح. عرفت بالقصة قناة أبو ظبي وقاموا مشكورين بترتيب لقاء للأم مع ابنتها دون معرفة الأم وكان هذا اللقاء المؤثر بين الأم وابنتها.اللهم إحرق قلوب اليهود كما حرقوا قلوب آبائنا وأمهاتنا.

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (6)اكتب تعليق »

أنزلها جنّتك يا رحيم!

قبل سنتين كنتُ قد أخبرتكِ كم كانت أحد نصوصك هي الأقرب لي، حينها أخبرتني كم كان صادقاً، كان عنوانه ” إلى ابن عمّي في ليلته الأولى مع الموت ” .. وها هي ليلتكِ الأولى أنتِ معه!.

كلُ شيء يبدو حاراً وشاحباً ومؤقتاً، كلّ شيء يبدو عابراً يا هديل! ..
الشوارع الآن أصبحت مخيفة، ونومنا مخيف، حتى منزلكم في يوم العزاء كانت له رائحة غريبة ..
بالصدفة التقينا يا هديل، حين لم نخطط أبداً لذلك، كنتُ أعرفكِ عن بعد .. وتعرفينني بذات البعد كذلك،  حينما رأيتكِ في غراس للمرة الأولى قالت لي آلاء
- هديل .. هذه هديل [ ثمّ ضحكت لطرافة موقف التعريف ]
- ضحكتِ أنتِ وقلتِ : هديل من؟
-  هديل العبدان
- [ وأعدت سؤالكِ إليها أيضاً ] .. هديل مين؟
- هديل الحضيف
- [وكلانا كانت لها دهشتها ! .. ]
كنتُ هُناك يومها لأجل الكثير من الأشياء، ولكني التهيت عنها وجلسنا نتحدث بصوت عالٍ سوياً هناك، أخبرتكِ حينها كيف لم أصدق أنّي سألتقيكِ يوما، عاتبتكِ لأني كنتُ أرسل كثيراً لمجلة حياة ولم ينشروا لي أي نصّ، أخبرتني عن معاناتك مع النصوص هناك ولماذا تركتِ المجلة، لم أكن أدرك حينها أنكِ كنتِ تخططين لانسحاب طويل الأجل!.

ليلتكِ الأولى يا هديل ، ونحنُ هنا نتساءل .. مالذي تفعلينه هناك؟، لمن تحكين الآن؟ هل رأيتِ وجه الله يا عزيزتي؟، وهل رأيتِ ابن عمّكِ أيضاً؟

قبل أيّام مررنا قرب مقبرة وكانت جدتي تراها في السيارة من بعيد وتنظر إلى ضوء الشارع الآخر، استغربت لأنها اعتقدت أن ذلك الضوء قادم من المقبرة، ثمّ تنهدت من نفسها حين تذكرت قائلة ” أووه صحيح .. ولمَ تحتاج المقبرة إلى ضوء؟ كُلّن بعمله ” .

أيُضيئكُ الآن نور ربّي يا هديل؟
قبل سنوات وحين كانت مدونتك فقط صفحة على الـMSN، انقطعتِ عن التدوين طويلاً، فاتصلت بكِ لأسألك عن السبب ضحكتِ وقلتِ [ لو تبين أرجع ارسلي معروض لأبوي يسدد فاتورة التلفون! ]، أردتُ أن ألعب هذه اللعبة وفتحت البريد، كتبتُ رسالة إلى والدكِ وبعثت بها إلى بريدك، كنتُ أتوسله أن نستعيد ذلك ” الليلك ” من جديد وأن يسدد فاتورة الهاتف، وفعل بعد أيّام، الآن . وبعد رحيلك .. صرتُ أكتب رسائل كتلك الرسالة ولكن لا أدري لمن أبعث بها حتّى تعودي يا هديل! ..، وحين أتذكّر أنكِ ذهبتِ لمن هو أرحم منّا جميعاً، لخالقكِ وبارئكِ اللطيف الخبير، تهون عليّ فاجعتي بكِ.

” سمّيتي ” ، لسنوات طويلة كنا نذكر مواقف من حولنا  بسبب تشابه أسمائنا، وحتى بعد سقوطكِ الكثير في البداية اعتقدوا أنّها أنا، لا تغضبي يا صديقة  منّي حين أخبركِ أنّي حين رأيتُ في عينيّ كلّ ذلك الحزن، تمنيت لو أنّها حقاً كانت أنا، أظنّ أن الأمر حينها كان سيصبح أكثر عبوراً منه الآن، أستغفر ربّي وأقول ” هذا قضاؤكَ ياالله .. ربّنا لا نسألك ردّ القضاء ولكن نسألك اللطف فيه ”

ربّي لستُ أقوى على هذا فلا تُحاسبني
ربّي أنا عبدتك الحيّة أضعف من كلّ هذا
ربّي أنزل عليّ سكينتك
ربّي هبني مطراً يعيد روحي ” حيّة ” .. أو يصعد بي إلى السّماء معها!.
هي التي كانت تكتب في ” دربها إلى السماء ” وفي عامها الخامس والعشرين انتهت ووصلت إلى الجنّة .
ربّي اغفر لي، ولكن كان موتها حار .. حاراً جداً .. وكواني!

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (21)اكتب تعليق »

لماذا أكتب عنكِ في اليوم الذي ترحلين فيه؟!

حينما كتبتُ عنكِ اليوم في الجريدة .. قلتُ هناك (قد تستغربين صديقتك هذه/أنا، التي انتظرت أربعة أسابيع كي تكتب لكِ هذه الرسالة، ولكنها الفجيعة التي تكوّرت ككرة في فمي وتجمّعت هناك فلم أقوَ على الكتابة، والآن .. لم أعد أقوى الصّمت!.)لأتفاجأ بخبر رحيلك يا صديقتي!لا حول ولا قوّة إلاّ بالله..اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعفُ عنها، ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ولا تجعله حفرة من حفر النار، اللجهم اجعل ما أصابها كفارة لذنوبها وأنت أرحم الرحمن.اللهم آجر أهلها في مصيبتهم واخلف عليهم خيراً منها، الهم أبدلها داراً خيراً من دارها وأهلاً خيراً من أهلها يا كريم. رحمك الله وأسكنكِ فسيح جنّاته يا هديل!

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (28)اكتب تعليق »

” الدال على الخير كفاعله “

أعجبني كثيراً هذا الموقع، هو أحد مشاريع موقع ” يُسر ” فكرته .. تقويم الكتروني تستطيع إضافة الأحداث الخيرية والأعمال التطوعية والدورات فيه بعد أن تقوم بتسجيل عضوية لديك هناك، وتستطيع أيضاً أن تقوم بطباعة التقويم إن احتجت إليه ورقياً. اسم الموقع ” كفاعله ” منطلق من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ” الدال على الخير كفاعله “، لأن هذا الموقع يشير ويذكر بالأحداث الخيرية ، ولكن حتى الآن هو متاح لمدينتا الرياض وجدة فقط، وأظنّ أن هذه البداية فقط. لندعم هذا الموقع لنحصل على الخير : )

http://www.kfa3lh.net/

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (3)اكتب تعليق »