أرشيف شهر يونيو, 2008

لا شيء يمنحني السّلام

لو أني أبتلع منشفة كبيرة، كي لا أقلق من انتفاخ وسادتي من ماء عينيّ.

اكتشفت أيضاً أني بحاجة إلى (غسّالة) .. تنظف باستمرار ما يعلق بي نتيجة رميي كل مرة لكومة ذاكرتي المتسخة، والتي تبقى داخل ( سلة غسيل ) هناك دائماً دون أن يعيرها أحد أي اهتمام ولا ينظفها، فتفتوح رائحتها بقوة، وتنتشر بي.

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (14)اكتب تعليق »

لا شيء .. تماماً ككل شيء

يومي كان طويلاً .. طويييييييلاً

كان ممتلئاً بالقلق والتوتر .. بالقلق والتوتر .. بالقلق والتوتر ..

ممتلئ بهما جداً !

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (10)اكتب تعليق »

آنسة فكرة - غراس 29 هـ

وأخيييييييراً وبعد أشهر من الإعداد والتنظيم والترتيب سننطلق قريباً :D

سنسعد بوجودكم، وستحبّون غراس بالتأكيد

اطّلعوا على تفاصيل الإعلان في موقعنا مع ملاحظة بأنّنا سنكتفي عند إمتلاء مقاعد 100 فتاة ، فعجّلوا الحضور ;)

www.gheeras.net

” قلووووب “

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (21)اكتب تعليق »

مهازل الحقوق .. عربياً !

مازال المُسلسل العربي ذاته يسير في موكبه، تعلّمنا منذ سنوات طويلة ” وأصبحت شهادة للعرب! ” بألاّ نحتفي من أدبائنا ومفكرينا ومثقفينا إلاّ بالموتى منهم، بعد أن يرحلوا عنّا وقد كانوا يعيشون بهمّ أن تصل أصواتهم عالياً، ولا تُسمع إلاّ بعد أن يغيبوا.

المرير في الأمر أنه لم يتوقف عند هذا الحد، إنّما بدأ ومنذ سنوات قريبة مسلسل مُخجل مُضحك مبك آخر، ألا وهو استباحة حرمة هؤلاء المثقفين حتى بعد موتهم، وبدأت تُهدر وتُنتهك بعض حقوقهم الفِكرية والإنسانية دون أدنى احترام لحياتهم التي عاشوها من قبل بكرامة، والتي بالتأكيد كانوا يرغبون في أن يحتفظوا بكرامتهم هذه حتى بعد الموت، ولا يوجد أسوأ من أن يعيش الإنسان حياته يبني، ومن ثم وبعد أن يغيب عنها يُهدم بناؤه بكلّ بساطة.

الكثير من الحوادث تشهد على هذا الواقع، وكل واحدة منها أكثر مرارة من الأخرى، نذكر مثلاً الحادثة الشنيعة التي حصلت في عام 2007م من تخريب قبر الروائي والأديب الكبير عبد الرحمن منيف ـ رحمه الله ـ في دمشق، تلك الحادثة التي لم تُفسر حقيقة الدوافع لها حتّى الآن، منهم من قال إن السبب كان من أجل تسوية القبر لأنه مخالف للشريعة الإسلامية ومنهم من قال إنه فِعل مُعارضي فِكر منيف “سياسياً”.

الأخرى، كما ذكرت في مقال سابق، ما حدث للشّاعر العِراقي الرّاحل بدر شاكر السيّاب ـ رحمه الله، وبعد أن مثّل العِراق، والرّوح العراقيّة، والإنسان العِراقي المشبع بالهمّ الذي يتحوّل واقعه إلى قصائد بيديه، وبعد كلّ هذه السنوات، تُحرق دواوينه من أجل الاختلاف فقط على “مذهبه” الإسلامي، وبعد الاعتقاد الذي دام طويلاً بشيعيته ظهر أنّه سُنّي، فثارت قوى الشّيعة وكأنّ الشّعر كان محسوماً بالمذهب الديني!

وأيضاً ما حدث للأديب خورخي لويس بورخيس، والأكيد أنّ الكثير غيره!، حيث وبعد سنوات طويلة من وفاته، سبق ورفضت زوجته مراراًَ أن تقوم أي جهة بترجمة أعماله دون علمها وموافقتها، رغم أنه قانونياً لا تُورث لها سوى الحقوق المالية التابعة لحقوق النشر والتأليف وتكون عادة من خمس سنوات إلى 15 سنة، لكنها برفضها إنما تحترم حق زوجها المتوفى وفي الأمر ذاته فإنها لا تنتهك حقّا قانونيا تستحقّ عليه المُعاقبة، ولكن ما حدث لهذه المؤلفات أبشع في مخالفة القانون وتُستحق عليه المخالفة والعقوبة!، فقد قامت دُور نشر عربيّة بترجمة أعماله إلى اللغة العربيّة دون الرّجوع إلى أي جهة مختصة وانتهكت حقّه الفِكري بكلّ بساطة.

واستكمالاً لمهازل حقوق النّشر كذلك، فقد وصلَ الأمر لدى بعض الدور العربيّة إلى إصدار كُتب مؤلفين دون وجه حقّ شرعي! كما حدث مع المفكر د.علي الوردي، فقد قامت بعض دور النّشر باقتباس فصول من بعض كتبه الأخرى ونشرها كأنها كتاب قام هو بإصداره أو بموافقته أثناء حياته، أي، لم يُذكر في الكتاب أنه ليس سوى اقتباس من فصل أو جزء لأحد إصداراته الأخرى وقامت بهذا الجهد، والذي لم أستطع حتى الآن استيعاب أي مبرر له! وأنه لم يكن كتاباً جديداً للمؤلف.

ويبقى أخيراً السؤال المُرّ معلقاً طويلاً، إلى متى ونحنُ نُعاني من غياب الهيكل التشريعي لحقوق المثقفين الإنسانية والفكرية في بلادنا العربيّة؟

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (2)اكتب تعليق »

وخلصنا : )

 لمن لا يعلم أنا طالبة محاسبة - جامعة الملك سعود - أنهيت المستوى الرابع :D

الحمممممدلله يارب، انتهيت يوم الأربعاء من اختباراتي، على الرغم من أن هذا الترم كان من المفترض أن يكون الأسهل لأنني لم أدرس فيه سوى 4 واد بمعدل 12 ساعة في الأسبوع، ولكنه كان على العكس من ذلك لسببين :

- 1 كل مواده كانت مواد تخصص [ بحكم أني أنهيت مواد الإعداد العام جميعها ]

2- منذ بداية الترم لم يمرّ أسبوع واحد دون أن يكون هناك اختبار.

وصلتُ إلى الاختبارات النهائية وأنا لم تعد بي قوى ” مذاكرة ” كثيراً :(، صدقاً لقد أهملت في الاختبارات النهائية، كلّ شيء كان متاحاً لي للمذاكرة، جدولي كان جيداً، أغلب المناهج اختبرت بها سابقاً، ولكني كنتُ أشرد كثيراً، أتمنى حقاً أن يمرّ هذا الترم بسلام وأعوض في القادم بإذن الله.

كان نظام الجامعة السابق في الحصول على النتائج أن ندخل صفحة من موقع الجامعة ونختار فرع الجامعة الذي ندرس فيه ومن ثم ندخل رقمنا الجامعي و الرقم السري المُوحّد ونحصل هناك على نتائجنا، ومع بداية كل ترم جديد جداولنا تنزل هناك.

هذا الترم ومع نهايته تم تطبيق نظام جديد، نظام رائع جداً لأنّه أصبح يتيح لك الآن أن تنفذ عمليات ” الحذف والإضافة ” عن طريق الانترنت دون أن تصطفّ في طابور مزدحم صباحي أمام مكتب الحذف والإضافة لساعات حتى إما توفق به أو لأ :D .

ولكن هي فقط إجراءات بدايته ” كريهة شوي ” ، عليك بداية أن تقوم بطلب حساب، وتعبئ بياناتك ” الاسم + الرقم الجامعي + البريد الالكتروني + الجوال + رقم السجل المدني + رقم سري من اختيارنا ” ومن ثم يقيومون بمطابقة هذه المعلومات في قاعدة بيانانتهم، إن وجدوا أن هناك حقاً طالب لديهم بهذه المعلومات يُرسلون إلى هاتفه رسالة قصيرة فيها الاسم والرقم السري، ثمّ نعود إلى موقع الجامعة لإنشاء بريد الكتروني تابع للموقع، ندخل عن طريقه إلى حسابنا ونجد نتائجنا و جداولنا وخطتنا الدراسية و إمكانية الحذف والإضافة.

المُعيق الأكبر في هذه العملية كلها هو مطابقة البيانات مع صاحبها، فقد استلزم منهم الأمر معي إلى أن أنتظر منذ السبت الماضي حتى فجر هذا اليوم ” فجر الجمعة ” كي يصلني ردهم وذلك بسبب الضغط الكبير من الطالبات، ما دامت الخاصية الجديدة كانت تخدم بداية الأترام لا نهايتها لماذا لم يطبقونه منذ الصيف وتركونا الآن نحصل على نتائجنا بالطريقة السابقة أسهل :D ؟.

هذا الترم الماضي كان الترم الثالث الذي يطبقون فيه أسلوب ” التعليم الالكتروني ” في الجامعة، ولكنهم سابقاً كانت بدايتهم مع مواد الإعداد العام، أما الماضي فقد وصلوا إلى مواد التخصص، لذلك فمادة ” محاسبة متوسطة1″ أخذتها كمادة تعليم الكتروني، وأتمنى أن تكون الترم القادم متوسطة2 كذلك والله :D.

 لم أحب هذا الترم أبداً، فالكثير من الأشياء السيئة حدثت لي فيه، حاولت تجاوزنا بأقلّ الخسائر والله، وأتمنى أن أكون نجحت في ذلك، حتى بالنسبة للعزيزات من صديقاتي [ نورة و حصة ] لم يكن يسيراً أبداً كذلك بسبب بعض الأمور الطارئة التي حدثت معهنّ، و منها الحدث السيء الذي ابتدأت به هذا الترم ” مع نهاية اختبارات الترم الذي يسبقه ” وكانت ولادته صعبة جداً حتى نهاية الترم، عشتُ معه أيام صعبة جداً والله ولكن شكراً لـ حياة/حلم التي كانت معي حينها و دموع/نوالتي لأنهما مرّا بذات التجربة وأتمنى أن أستطيع تجاوزها بكلّ ما فيها من أشياء مُتعبة،  الحدث الأكبر والذي أثر بشكل أقوى وجعلني أنسى كل الأحداث السيئة الأخرى أمامه هو مرض هديل ثمّ موتها - رحمها الله - .

ولكن بالتأكيد هناك أيضاً أحداث جميييييلة حدثت معي مثل :

- ملكة أماني صديقتي وأراوي القلب

- عملي الذي وجدت فيه نفسي بصدق في غراس وأراني حتى الآن الحمدلله أنجزت منه شيئاً جيداً وشعرتُ بطعم الإنجاز والعمل الحقيقي

- صدور مفكرة مكتبة الإقلاع العامة القرائية والتي كانت المفكرة الأولى من نوعها هذا وقد كانت من فكرتنا أنا و” هند ” ومن ثم عملنا على طباعتها والآن نقوم ببيعها.

- أحداث عائلية جميلة وأخبار مُفرحة

وغيرها…، نحمدالله الذي يهبنا أخبار سعيدة دائماً أمام الإبتلاءات التي يبتلينا بها، لأن الإنسان لا يجب أن يعيس بسعادة دائماً دون أن تنغصه بعض الأشياء السيئة وإلاّ لما استشعر طعم السعادة، فالحمدلله على كل حال.

 عذراً على الإطالة، وشكراً لمن كان معي هُنا وخارج المدونة في وقت اختباراتي ^.^

كتب بواسطة الحكاويّةالرابط الثابتالتعليقات (20)اكتب تعليق »