الأحد, 28 سبتمبر 2008 @ 8:37ص • حكاية حنين
ربما قد يكون من الغريب أني أراه خطأ، بينما لازلت أؤمن بالآخرين أوطاناً
ربما هذا ما يجعلني مليئة بالثقوب
وربما أخرى، هذا ما يجعلني كلّما شعرتُ بالأمان، وبالهويّة، تعرّيت مرة أخرى، وأصبحت خارج حدود أرض قد لا تذكرني هي مرة أخرى، وأنا أبقى على وعد صباحاتها، لأنها كانت يوماً ما وطن!.
ربّما لأني آمنت بالوطن على هذه الشاكلة، الآن أنا بلا هويّـة.
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (15) •
اكتب تعليق »
الجمعة, 26 سبتمبر 2008 @ 6:57م • حكاية قهوة
كل عام في رمضان، نسعد بهذا الشهر الفضيل، وحين يقترب انتهاؤه، نزدحم مع البقيّة في الأسواق، نبحث عن ملابس للعيد، نشتري لكل واحدة منا ملابس واكسسوارات وحقائب بما يتعدا مجموعها الـ١٢٠٠ ريال، يجيء العيد، نتبادل الفرح ثم نضجر في الساعات الأخيرة، وماإن ينتهي اليوم حتى نعود إلى ما كنا عليه، كأن شيئاً لم يحدث.
هذا العام كنت أحاول التفكير في سعادة أكبر، لمن يبحثون عن السعادة في أصغر الأشياء قيمة، فاتفقت أنا وزميلة على أن نجمع مبلغ بسيط وصل إلى الـ١٣٠٠، اشترينا علب بلاستيك صغيرة وعبأناها بالحلوى، واشترينا هدية العيد للأطفال من غراس، فحضّرنا هدايا عيد من أجل ٢٠٠ طفل صغير، وبعثنا بها إلى الندوة العالمية للشباب الإسلامي كي ترسل إلى أسر فقيرة وأيتام كي تكتمل فرحة العيد في روحهم.
ب١٣٠٠ ريال فقط، سنسعد قلب ٢٠٠ طفل في العيد، بـ١٣٠٠ ريال فقط حصلنا على أجر كبير من الله عزّ وجل، حتى أن هناك ” تربية ” في منزلنا سبقت الوصول إلى هؤلاء المحتاجين، ففي منزلنا وحينما كنا نرتب الهدايا كان معنا ولديّ عمتي التوأم ” ريان وراكان ٨ سنوات ” واختي الصغيرة ” جوري ٦ سنوات ” سألونا في البداية عن كل هذه الأشياء ستكون لمن؟ فأخبارناهم أن هناك أطفال صغار محتاجين وأننا نساعدهم وأن الله يحبنا إذا ساعدنا الآخرين، ففرحوا بهذا كثيراً وساعدونا بما استطاعوا بأياديهم الصغيرة وهم يرددون ” سيحبنا الله، لأننا نساعد إخوتنا المحتاجين بعد أن أنعم الله علينا والحمدلله “.
فعلاً، لقد أنعم الله علينا والحمدلله بالمال، والصحة، ومن الخيرات الكثيرة، بإمكاننا استغلالها من أجل المحتاجين ومساعدتهم، لن يكلفنا الكثير، وسيكون أجرنا عند الله كبير جداً، وقد تكون سبباً في دخولنا الجنة.
كونوا دائماً.. يداً بيد من أجل الخير، ومن أجل أبنائنا المحتاجين : )
الهدية التي صنعناها :

هدية العيد التي اشتريناها من غراس :

كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (22) •
اكتب تعليق »
الثلاثاء, 16 سبتمبر 2008 @ 9:13م • حكاية سينمائية
من لم يشاهد هذا الفيلم أو لم يقرأ هذه الرواية ويود أن يفعل أحدهما، أرجو ألاّ يقرأ هذه التدوينة : )
Secret Widow - johnny Depp

-
الطين - عبده خال

عندما شاهدت هذا الفيلم، عادت إلى ذاكرتي تماماً رواية ” الطين ” لعبده خال. والتي كان فيها الأخصائي النفسي ” هاشم أو هشام لا أذكر ! ” البحث وراء حكاية الرجل الذي أتى إليه وهو بلا ظِلّ ويردد أنه عاد من الموت للتّو!، فينبش في ذاكرته، ويروى قصة طفولته، ثم يبدأ هذا الأخصائي النفسي بالبحث في الكتب عن كيفية وجود رجل مات ثم عاد إلى الحياة بلا ظِلّ، فراسل العديد من الأطباء والفيزيائيين ورجال الدين ” وقد خصص عبده خال فصلاً كاملاً لتلك الرسائل والإجابة عنها ” و من ثم أورد فصلاً كاملاً كأنه الملف الذي كتبه الدكتور عبارة عن أجزاء من قصة الرجل المتناقضة مع القصة التي يظن أنها الحقيقية، وعندما قرر أن يعرض حالته في مؤتمر ووافق الرجل، لم يأتِ ذلك اليوم، وفي آخر سطور الرواية وحين يمزق الدكتور كل الرسائل والأبحاث يتشف رسالة مخبأة لم يفتحها من صديق طفولته يطلبه أن يكف عن اللعبة التي يلعبها الآن ويتضح للقارى حينها كل شيء، وأنه لم يكن هناك أي رجل بلا ظل، ولا حكاية، كل ما في الأمر أن الدكتور كان مصاب بحالة انفصام بالشخصية.
الآن نعود إلى الفيلم، مالذي جعلني أربط بين الاثنين؟
” مارت ” أو ” جوني ديب ” في الفيلم كان كاتباً، أتى إليه يوماً ما رجل اسمه ” شوتر ” يخبره أنه قام بسرقة روايته، وعندما تأكد وجد أن الروايتين حقاً متطابقتين على الرغم من أن الرجل يدعي أنه كتبها في ١٩٩٧م بينما ” مارت ” يقول بأنه كتبها في ١٩٩٥م ، فيطارده هذا الرجل من أجل إثبات أن القصة في الحقيقة كانت له، ويقوم بالتخريب و حرق منزل ” مارت ” السابق الذي كانت تسكنه زوجته السابقة و من ثم قتل المحقق و الرجل الذي رآه مرة مع من يطالب بإثبات أن الرواية له، ليكتشف في النهاية أنه لا يوجد هناك رجل يدعى ” شوتر ” إنما ” مارت ” كان هو من خلق هذه الشخصية وسمّاها وهو ذاته من قام بكل تلك الجرائم السابقة.
الفيلم مشابه في فكرته إلى بعض الأفلام الأخرى التي تصوّر الحالة النفسية القلقة والمتوترة التي تصيب الكتاب جراد انغمسامهم بالشخوص والقصص الخيالية في الكتابة، فتجده مضطرب نفسياً وقد يصل إلى مرحلة الهوس أو الإنهيار أو الإنفصام بالشخصية و خلق شخصية أخرى كما حدث مع ” مارت ” هنا.
Johnny Depp !

لست بحاجة هنا إلى أن أتحدث عن أداء جوني ديب الرائع في الفيلم، لأن من شاهد ولو فيلماً واحداً له سيفهم تماماً معنى أن يكون جوني ديب أحد مذهلي السينما الذين يعيشون حقيقة الشخصية التي يمثلونها حتى تكاد تشعر من ملامح وجهه، نبرات صوته، عيناه، طريقة غضبه وتوتره و انفعالاته، أن ما يحدث له في الفيلم هو حقيقة وليس تمثيلاً !.
أخشى أن تكون نهايتي هكذا
.
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (12) •
اكتب تعليق »
الخميس, 11 سبتمبر 2008 @ 9:16ص • حكاية حنين, حكاية عراقيّة
الحديث الوحيد الذي أسمع فيه زفرة جدّتي الطويلة، حينما أطلب منها أن تحكي لي عن العِراق حينما كانوا هناك.
الغريب أن جدّتي تنسى تماماً بأنّني ربما البارحة، أو حتى قبلها بساعات قد طلبت منها أن تحكي لي ذات القصة، ولكنّها لا تنسَ أبداً كل تلك التفاصيل الدقيقة القديمة!
كانت تحكي لي عن ” المنصورة ” وعن منزل جدّي الكبير هناك
كانت تحكي لي عن النساء في سوق الخضرة، وأنّه ما إن يمرّ فتى ويسرق حقيبة إحداهن، أو حتى يتطاول عليها بلمسة أو غمزة، يكفيها بأن تصرخ فقط و ” ولد أبوه! ” أن يخرج من تحت أرجل الرّجال حياً!
كانت تحكي لي عن زفاف عمّتي هناك وكيف كان من أجمل زفافات عمّاتي السّبعة
كانت تزفر طويلاً … طويلاً جداً .. وهي تحكي لي عن منزلهم .. ذلك الذي لم يغلقوا باب شارعه منذ أن سكنوا، حتى رحلوا، لشدّة الأمان آنذاك!
قلت لجدتي مره :
- لو كان بيدي خيار مكان ولادتي مرة أخرى
سأختار أكثر أحياء بغداد ضجيجاً
سأختار مكتبة للكتب المستعملة وسط الحيّ
المكتبة التي وراقها يأتي كل صباح يسلم عليهم
يفتح بابه الخشبي
يسحب كرسيّه أمام الباب ويطلب الشاي من المقهى المجاور
ويبتسم في وجوه العابرين
أريد أن أولد في فنائه الخلفيّ فقط
وليفعل الوطن بعدها ما يشاء بي!.
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (14) •
اكتب تعليق »
الأثنين, 8 سبتمبر 2008 @ 12:18ص • حكاية حنين
” لو أني أقتلع ذاكرتي اللبنية.. وأعلقها في غرفة أمي
لو أنها تنبت لي ذاكرة من الأسيدة و الفحم
لأنام و الوجه مغسولة بالنار
مسلوخة من جبيني .. وتقطر كالنايلون في الهواء ! “
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (6) •
اكتب تعليق »
الثلاثاء, 2 سبتمبر 2008 @ 10:11م • حكاية قهوة
رغم أن هذه التدوينة تأخرت قليلاً ولكني لن أتنازل عن كتابتها !
بعد أن سعدت كثيراً يوم الجمعة الذي كان يومي الأول مع جهازي الماك بوك 
يوم الاثنين الذي تلاه كان يوم سعادتي الأكبر !
ابنة عمي، التي ربينا أنا وهي سوياً، درسنا سوياً، كبرنا سوياً، تخرجنا سوياً، وبكينا يوم زفافها سوياً، أصبحت في ذلك اليوم ” ماما ” لأجمل عروسة في الكون 
وسمّت الصغيرة ” الجازي ”
الآن كاميرتي معبأة بصورها ولكني لم أقم بتحميل برنامج الفوتوشوب في جهازي بعد فأحضرت لكم صورة ملتقطة من جوال والدتها حتى أنّي لم أستطع تغيير مسار الصورة 
” الجازي ”
الآن سأعتبر نفسي أصبحت ” خالة ” 
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (25) •
اكتب تعليق »