الأحد, 26 أبريل 2009 @ 10:47ص • حكاية قهوة

في الجامعة عند التحضير
أمام البائع في المحلات عند استلام فاتورة سحب الشبكة محل الفيدكس
الخطابات التي نرفعها للإدارة في غراس
الأوراق التي أبعث بها إلى الأماكن الأخرى
………
……..
كلّها كانت التوقيعات فيها عابرة، أكتفي بكتابة اسمي أو أول حرف منه و بعض الخربشات التي تتغير في كلّ مره، إلاّ في البنك فإني أعتني بمحاولة كتابة اسمي كاملاً على هيئة توقيع.
لكن ذلك اليوم، كل هذه الحركة تغيرت، تلك التي لم تعني لي شيئاً سابقاً، ذلك اليوم .. توقيع واحد س يغيّر حياتي القادمة كلّها !.
و هذا ما اقترفته يوم الثلاثاء الماضي!.
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (45) •
اكتب تعليق »
السبت, 18 أبريل 2009 @ 7:04م • حكاية قهوة
الآن أدرك حقاً حجم السوء الذي وصلت إليه، و الأغبى لم يكن فقط كوني ما زلت أنتظر من العالم أن يتفهم : نزقي، مزاجيتي، ذوقي، انشغالاتي، بل ازددت في ذلك و أصبحت أحملهم ذنب عدم فعل ذلك!.
وصلت إلى مرحلة : أن أبعث إلى أحدهم رسالة، بحديث كان علي أن أقوله منذ مدة طويلة، لكنه جاء في هذا الوقت في مزاج سيء جداً بطريقة أسوأ، وحين يصلني الرد أضلّ أسبوعاً كاملاً و أنا أدخل يومياً إلى الصفحة أكثر من مرّة و أنظر إلى الوارد : علامة رسالة جديدة، و هكذا أسبوعاً كاملاً، و لأنّني أدرك حجم خطئي الكبير أخاف من أن أفتحها، و بعد هذا الأسبوع أضع علامة بجابنها، ثم أنزل للأسفل، ” جعلها مقروءة ” .. و أمضي.
لا أظنّني سأعيش طويلاً ب هذا الهرب، وبهذا المزاج : )
كتب بواسطة الحكاويّة •
الرابط الثابت •
التعليقات (10) •
اكتب تعليق »