فاتحة الأحزان من جديد !
حسناً .. لم أشفَ من حزني عليكِ بعد.لستُ أدري، مالذي يجعل الصدف الحزينة، تأتي سوياً؟
يوم الجمعة الماضية، في ساعة تشبه الساعة التي وصلني فيها خبر موتكِ، سألني أحدهم : هلاّ حدّثتني عن هديل - رحمها الله - ؟
و وجدتني لفرط حزني .. أحكي دون توقّف، حتى أني .. ربّما أعدت كلاماً قلته كثيراً، لكني كنت أغفل بما فيه الكفاية عن هذا العزاء
ليأتيني آخر في ذات اليوم ويسألني بمصادفة تشبه الأولى : لم أكن أعرف عنها الكثير، هلاّ حكيتِ لي؟، لأجدني مباشرة بصمت أفتح جرحي وأجعله يعيد البكاء الشاحب.
أخبرني والدكِ برسالة قصيرة بأنكِ ذكرتني في أحد نصوصك التي وضعها في كتابكِ الأخير ” غرفة خلفية ” ، حصلت على الكتاب، لكني حتى الآن ما زلت أتلصص بخوف صفحاته على عجالة، لست أدري لم أخاف من حزني إلى هذا الحد، ألأني أعرف مقدار ” الوجع ” بالجرعة الزائدة ماذا يفعل بي؟.
النوم لم يعد يشبه نفسه منذ كان نومكِ تلك الليلة خطوة صغيرة قضت على حياة بأكلمها، من بعدكِ يا هديل لم يعد قرار النوم من أسهل القرارت التي قد أتخذها، أصبح موحشاً .. موحشاً كثيراً.
ربما هو الخوف، الذي يسكننا منذ الأصل، لكننا نلهو عنه، و في الليل حين نسكن وحدنا يأتينا، ينام قربنا، فنغلق أعيننا وندّعي النوم، وننجح في ذلك، نكبر و نحن نعيد من جديد كل ليلة ذات الطريقة في الهروب، نصبح فارعي الكبر و الطول، و نحن لم نعرف شكل خوفنا بعد، فتكبر هيبته.
إننا حين نحزن، نقف في وجه خوفنا تماماً، نكتشف أنه كان معنا منذ البداية، لكن ثمة غياب كنا نختلقة يفتعل هذا الجهل فينا، و حين نتجاوز حزننا، كأن وعياً لم يكن!.
و أعيد عليكِ سؤالي : كيف أنتِ الآن يا هديل؟
كتب بواسطة الحكاويّة • الرابط الثابت • اكتب تعليق »
TO0OP ???:
:(
موجعة !
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
الأحد, 22 مارس 2009 @ 6:32م
موسعـ(ـن) صدرهـ ???:
هديل النقيّة ..
اشعر بيقين تام كيقيني بوجودي على هذه البسيطه بأنها تنعمُ الآن في جنّةٍ عالية ، ليس تزكيةً لها فلا تزكية للخلق على الخالق ، وإنما اجتماع كل من عرفها ومن لم يعرفها على حُبّها والحزن العميق على فراقها دفعني لهذا اليقين ” أنتم شهداء الله في أرضه “.
رحم الله هديل ، وجمعها بمن أحبها وأحبته في الفردوس الأعلى
الأحد, 22 مارس 2009 @ 7:33م
الغيم ???:
الأحزان على هديل لم تنته حتى تفتح من جديد !
ذهبت إلى معرض الكتاب لأقتني كتاب غرفة خلفية ؛ وكنت أتمنى نشر بعض التعليقات خصوصًا أن الصفحات الخلفية كانت فارغة .
لا أدري ما مسوغ ذلك ؟ وإلا لحاز السعادة ـ مثلك ياهديل ـ الكثير ممن يرى اسمه الصريح أو الرمزي في ذكرى الرمز الراحل !
الأثنين, 23 مارس 2009 @ 4:51ص
نوفه ???:
غفر الله لها و أسكنها فسيح جناته
الأثنين, 23 مارس 2009 @ 7:04ص
ظمأ القلب ???:
-
هي الأبواب حينما نُغلقها بقوة
تعود لـ تنفتح بصورةٍ أسرع تموتُ تحت أقدامنا كُل
الذكريات التي إحتفظناها هُناك
بعمق الوطن الذي ضم هديل ورحل .. نُحبها جميعاً
الأثنين, 23 مارس 2009 @ 8:24ص
Jojo ???:
و حين تهزيّن يقظة الحنين , يفصحُ كل شيءٍ عن عريّ تمتمات الوطن
هديل تتكأ على الغياب , ولا تجذبنا نحوها يا هديل !
ولا أحد يدُسنا في جيب النسيان .
هل تسمعُني حين أحدّثٌ ربّي عنها ؟!!
- و أبكي .
الأثنين, 23 مارس 2009 @ 1:59م
مُتأكد . ???:
لـ هديل يا هديل
كل الرحمة والحُب .
لم يلمسني الشكُ مُطلقاً
أنكِ الوريث الشرعي
لكل الأشياء الجميلة .
الثلاثاء, 24 مارس 2009 @ 3:21ص
zahra ???:
هديلْ الحدثُ الذي لنْ يُنسى !
بيد أن المحبين سـ يظلون يتشبّثون بـ السميّة وفيها البركة بإذن الله .،
،
تحدّثي عنها كثيراً ما أمكنك ولا تتركين الأبواب موصدة لأنّكِ إن فعلتِ سـ تخشين الإقتراب فيما بعدْ ،
وسـ تخيفك حتى استرجاع الذكريات !
زادكِ الله صبراً ويقينا ورضا .،
” في الجنّة خالدة فيها بإذن ربَّها ”
لازلنا ندعوا الله لها بالجنّة !
الأربعاء, 25 مارس 2009 @ 3:18م
Empowered.. ???:
للتوّ أنهيت رحلتي/انتهت مدة إقامتي في “غرفة خلفية”
كنتُ أبحثُ عنكِ فيه بفضول ،
لم أصِل !
رحمها الله ! كم أغبطُها ..
كوني بخير ٍ أرجوكِ ..

الجمعة, 27 مارس 2009 @ 11:13ص
الحكاويّة ???:
TO0OP ،
يارب : (
الجمعة, 27 مارس 2009 @ 2:53م
الحكاويّة ???:
موسعـ(ـن) صدرهـ ،
ولأنها كانت عصفورة، ولأنها كانت تسأل الرحيم جنّته، ولأن الله إذا أحب عبداً جعل في قلوب الناس حبّه، يهوّن علي أنها بإذن الله في جنّة الرحمن .. منزلها الأجمل من الدّنيا، منزلها قرب الغفور الرحيم
الجمعة, 27 مارس 2009 @ 2:55م
فراس الصبحي ???:
رحمها الله رحمة واسعة…فلم يبق لها في هذه الدنيا إلا الدعاء..
لكِ منّي كلّ الود..تحيّاتي
الجمعة, 27 مارس 2009 @ 11:55م
مريم النقيب ???:
رحمها الله
السبت, 28 مارس 2009 @ 3:20ص
منال الحميدي ???:
رحمها الله وأسكنها جنان الخلد ..
لم ينضب هذا الحزن يا هديل .. لم ينضب
..
كوني بخير ، دائمًا ..
الثلاثاء, 7 أبريل 2009 @ 8:50م
me ???:
الوجع على هديل لا يشبهه أي وجع
رغم رحيلها الموجع
وبعد مرور عام الكل يلهج لها بالدعاء
عفوا
لا أحد كهديل
ولن تلد النساء مثلها
وعفوا مرة أخرى
فلا شبيه لهديل بأفعالها
فكيف بأدبها .وثقافتها
عفوا مرات عديدة
فهي هديل الحضيف
وليس لها شبيه
الثلاثاء, 2 يونيو 2009 @ 8:24م
روح سماوية ???:
رحمها الله رحمة واسعة
وأسكنها فسيح جناته
الثلاثاء, 9 يونيو 2009 @ 4:30ص